ذكر القاضي عِياض في ((المدارك)) (١) : في ترجمة أبي إسحاق الجبنياني -أحد الأئمة- ت (٣٦٩) أنه قال: لقد كنا نجتمع، ولقد ألقينا ((المدوَّنة)) في شهر، ندرس النهار ونُلْقي الليل، فما علمتُ أنا نِمْنا ذلك الشهر.
* إلقاء ((الحاوي)) مرات في شهر.
ففي ترجمة الإمام العلامة المفتي علي بن عبد الله بن أبي الحسن التِّبْريزي الشافعي ت (٧٤٦) من كتاب: ((أعيان العصر)) (٢) عن ابن رافع السَّلاَّمي (٣) أنه (أي: التِّبريزي) أقرأ ((الحاوي)) للماوردي كُلَّه في نِصف شهر.
ثم قال الصفديُّ: وسمعتُ غيرَ واحدٍ من المصريين أنه أقرأ ((الحاوي)) من أوَّله إلى آخره في شهرٍ واحدٍ تِسْع (٤) مرَّات.
* إلقاء ((الحاوي)) في أيامٍ يسيرة.
قال الحافظ ابن حَجَر العسقلاني في ((المجمع المؤسِّس)) (٥) في
(١) (٦/ ٢٢٦) . (٢) (٣/ ٤٠٩) . (٣) ترجم له ابنُ رافعٍ في ((الوفيات)) : (٢/ ١٦- ١٧) ، وليس فيه ما نَقَلَه الصفديُّ، فلعله من ((معجم الشيوخ)) ، وهو كتاب كبير في عداد المفقود. (٤) كذا في ((أعيان العصر)) ، وفي ((الدرر الكامنة)) : (٣/ ٧٣) -وهو ينقل عن الصفدي- و ((بُغية الوعاة)) : (٢/ ١٧١) ، و ((طبقات المفسرين)) : (١/ ٤١٢) : ((سبع)) بتقديم السين. فالله أعلم. (٥) (٢/ ٢٩٩) .