وذكر شيئا من سيرة آل وهب وبدايتهم. ولم يذكر وزارة ابن عمار.
«٣٥٥» - اختلف المؤرخون في اسمها فقيل فتيان وقينان وغير ذلك انظر المعارف ٧٦، تاريخ الكازروني ١٦١، الخلاصة ٢٣٣.
«٣٥٦» - تاريخ الطبري ٣/ ١٨٣٩ وقد توفى سنة ٢٦٣ بعد سقوطه عن دابته في الميدان من صدمة خادم له يقال له رشيق، تاريخ الطبري ٣/ ١٩١٥ واستوزر الحسن بن مخلد بعده ثم استوزر سليمان بن وهب مكانه.
«٣٥٧» - البيتان في تحفة الوزراء للصابى ٢٤١ وأولهما: «خليفة مقتسم ... » وهما بالمستعين أليق منهما بالمعتمد وقد قتل وصيف وبغا قبل خلافة المعتمد وفيهما يقول الشاعر السلولي:
وصيف بالكرخ ممثول به وبغا بالجسر محترق بالجمر والشرر تاريخ الطبري ٣/ ١٨١٢.
«٣٥٨» - يقال للمعتضد باللَّه السفاح الثاني ولهذا مدحه ابن الرومي بقوله:
كما بأبي العباس أنشئ ملككم كذا بأبي العباس أيضا يجدد الكازروني ١٦٥.
«٣٥٩» - البداية والنهاية ١١/ ٥٠.
«٣٦٠» - البداية والنهاية ١١/ ٤٣، وانظر ترجمته في ديوان البحتري ١/ ٤٨ (حاشية)
«٣٦١» - البداية والنهاية ١١/ ٤٣.
«٣٦٢» - بعل فلان بأمره يبعل إذا دهش وفرق وبرم ولم يدر ما يصنع فهو بعل.
«٣٦٣» - عن صاحب الزنج: انظر الفخرى ٣٤٢. وأخباره مفصلة في الطبري ٣/ ١٧٤٢- ٢٠٩٨، البداية والنهاية ١١/ ١٨- ٤٤.
«٣٦٤» - وقد خرج قبله أخوه يعقوب من الليث فحاربه الموفق والمعتمد وكسروه في سنة ٢٦٢ هـ، انظر تاريخ الطبري ٣/ ١٨٩٣- ١٨٩٥.
«٣٦٥» - اسمه جعفر وقتل في أيام المعتضد سنة ثمانين ومائتين.
الكازروني ١٦٢، تاريخ الطبري ٣/ ١٨٩٠ ولم يذكر الطبري أنه قتل وانما قال «توفى في يوم الأحد لاثنتي عشرة خلت من ربيع الآخر منها وانه كان مقامه في دار المعتضد لا يخرج ولا يظهر وكان المعتضد نادمه مرارا» تاريخ الطبري ٣/ ٢١٣٨.
«٣٦٦» - أورد التنوخي في الفرج بعد الشدة ١/ ١٤٩ رواية عن المعتضد «حضرت الى بيت فيه الموفق فلما رأيته علمت أنه غير ميت فجلست عنده وأخذت يده أقبلها وأترشفها فأفاق فلما رآني أفعل ذلك أظهر التقبل وأومأ الى الغلمان أن أحسنتم فيما فعلتم» .
«٣٦٧» - روى ابن الجوزي مناما آخر بشره الامام على بالخلافة (المنتظم ٥/ ١٥٠- ١٥١) . منقولا من تاريخ الطبري ٣/ ٢١٤٧. وهذا المنام ذكره التنوخي في كتاب الفرج بعد الشدة ١/ ١٤٨ بألفاظ مختلفة ولعل ابن العمراني نقله منه.
«٣٦٨» - قال الخطيب البغدادي ١١/ ٦٥ «وكان المعتمد أول خليفة انتقل من سامراء إلى بغداد ثم لم يعد إليها أحد من الخلفاء. بل جعلوا إقامتهم ببغداد» وأعاد ابن كثير هذا القول في البداية والنهاية ١١/ ٦٥ وقال