قصيدة البحتري المشهورة (محل على القاطول أخلق داثره ... ) وفيها تغير حسن الجعفري وانسه وقوض بادى الجعفري وحاضره.
الديوان ٢/ ١٠٤٦ وجاء ذكره في غيرها ٢/ ١٠٤٠.
«٢٩٠» - جاء في الحاشية من نسخة لايدن (ليلة المتوكل مثل في ليلة يصاب فيها صاحبها. قال أبو القاسم الزعفرانيّ:
كم آمن متحصن في جوسق ... قد بات منه بليلة المتوكل
ربيع الأبرار لمولانا جار الله العلامة الزمخشريّ في باب الأوقات وذكر الدنيا والآخرة) . وليلة المتوكل ذكرها الثعالبي في (ثمار القلوب) ١٩٠، مع هذا البيت للزعفرانى وغيره.
وبعدها (وقد ضربه وقتله بسيف استحسنه المتوكل فوهبه منه وهو من جملة غلمانه المقربين) وقصة السيف في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٦٣، أخبار الدول ورقة ١٥٩ ب، الكازروني ١٤٧. المسعودي ٧/ ٢٦٧- ٢٦٨.
«٢٩١» - جاء في فوات الوفيات ١/ ٤٢٩ (قال عبادة المخنث حين قتل المتوكل: قال الفتح بن خاقان حين ألقى نفسه على المتوكل. لا حياة لي بعدك فقطعوه بالسيف أيضا. فلما رأى ذلك عبادة انزوى وقال: يا أمير المؤمنين:
الا أنا ان لي بعدك أدوارا وانزالا أشربها، فضحكوا منه وتركوه) .
«٢٩٢» - كان كاتب ديوان التوقيع للمتوكل فسخط عليه لأمر وقف عليه منه فعزله وولى مكانه عبيد الله بن يحيى بن خاقان (اليعقوبي ٢/ ٥٩٧) ٢٩٢ أ- زهر الآداب ١/ ٢١٥.
«٢٩٣» - هو أبو الحسن عبيد الله بن يحيى بن خاقان وزير المتوكل والمعتمد مات سنة ٢٦٣ هـ، كان حسن الخط ذا معرفة بالحساب الا أنه كان مخلطا كريم الأخلاق متعففا وكان كرمه وحسن خلقه يستر كثيرا من عيوبه، المنتظم ٥/ ٤٥، الفخرى ٣٢٦، الشذرات ٢/ ١٤٧
«٢٩٤» - كان له دور كبير في اختيار المستعين للخلافة وصرفها عن واد المتوكل، ثم أجبر الأتراك المستعين على نفيه فنفاه الى المغرب بعد أربعة أشهر من ولايته وحمل الى اقريطش ثم الى القيروان (تاريخ اليعقوبي ٢/ ٦٠٤) .
«٢٩٥» - تاريخ الطبري ٣/ ١٤٨٥. وفيه أن المؤيد هو الّذي قال له ذلك وليس بغا الشرابي، الكازروني ١٤٩.
«٢٩٦» - في تاريخ الطبري ٣/ ١٤٦٠ (بعلون) بالباء.
«٢٩٧» - قال الطبري ٣/ ١٤٩٦ (ولم أزل أسمع الناس حين أفضت اليه الخلافة من لدن ولى الى أن مات يقولون: انما مدة حياته ستة أشهر مدة شيروية ابن كسرى قاتل أبيه، مستفيضا ذلك على السن العامة والخاصة) .
وقصة البرنية والسم. أوردها الثعالبي في (غرر أخبار ملوك الفرس) ، صفحة ٧٣٠، فقال: ويحكى أن أبرويز كان قد نظر بعين فطنته الى الغيب من وراء ستر رقيق وتلطف لقتل قاتله فعمد الى قارورة مشتملة على السم الزعاف فختمها بختمه وكتب عليها بخطه هذا دواء مجرب الباءة فمرت القارورة يوما بعين شيرويه في الخزانة الخاصة ففضها وذاق ما فيها حرصا على النكاح فلم يلبث أن سقط لجنبه وجاد بنفسه) . فلعل ابن العمراني نقلها منه.
«٢٩٨» - البرنية إناء من خزف وربما كان من القوارير الثخان الواسعة