للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ص:  >  >>

مع قصته مع الواثق والثعالبي في الإعجاز الإيجاز ١٨٣ والحصرى في زهر الآداب ١/ ٥١٠. وقد ذكر الأصفهانيّ أن إسحاق الموصلي سأل المأمون أن يصلى معه في المقصورة، الأغاني ٥/ ٢٨٦، ٣٩٠، وقصته مع الواثق ٥/ ٣٥٧- ٣٥٨.

«٢٦٦» - ذكر ابن الكازروني ١٤٣، هذين البيتين وذكر له غيرهما.

«٢٦٧» - قال ابن الكازروني ١٤٢، (وكان عمره يوم ولى تسعا وعشرين سنة) وقال في صفحة ١٤٤، (ودفن بسر من رأى وكانت خلافته خمس سنين وثلاثة أشهر وخمسة عشر يوما وعمره اثنتان وأربعون سنة) .

وهذا وهم بين من ابن الكازروني ولم يشر المحقق مصطفى جواد ولا المشرف على طبع الكتاب الى هذا الوهم، فإذا كان عمره يوم ولى ٢٩ سنة، وخلافته كانت ٥ سنين، فيكون عمره على أكثر التقدير ٣٥ أو ٣٦ سنة. انظر الروايات المختلفة في مقدار عمره في تاريخ الطبري ٣/ ١٣٦٤.

«٢٦٨» - كان أبوه فرج الرخجي مملوكا لحمدونة بنت غضيض، أم ولد الرشيد، وابنه عمر كان يتولى الدواوين وقد أوقع به المتوكل، تاريخ بغداد ١/ ٩٤، معجم البلدان ٢/ ٧٧٠، وهو الّذي هجاه عبد الصمد بن المعذل بقوله:

الرخجيون لا يوفون ما وعدوا ... والرخجيات لا يخلفن ميعادا

وانظر: تاريخ الطبري ٣/ ١٣٧٠- ١٣٧٧، وقد هجاه على بن الجهم وأغرى بقتله، الأغاني ١٠/ ٢٢٢، وأخبار أبيه في رسوم دار الخلافة للصابى، وانظر كذلك: تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩٢، مروج الذهب ٧/ ٢٢٨- ٢٢٩.

«٢٦٩» - أخباره وأخبار أخيه سليمان في (أنباء نجباء الأبناء) لابن ظفر ١٣٦- ١٤٠.

«٢٧٠» - قال اليعقوبي ٢/ ٥٩٠: (وكان الغالب على الواثق أحمد بن أبى دؤاد ومحمد بن عبد الملك (الزيات) وعمر بن فرج الرخجي. وكان على شرطته إسحاق بن إبراهيم، وعلى حرسه إسحاق بن يحيى بن سليمان بن يحيى بن معاذ) .

«٢٧١» - ديوان ابن الزيات ٥٦.

«٢٧٢» - الحكاية بكاملها في شرح قصيدة ابن عبدون ٢٩٣، لطائف المعارف للثعالبي ٨٦.

«٢٧٣» - أخباره في كتب التاريخ مقترنة بالمعتصم والواثق. قال الطبري (ان ايتاخ كان غلاما خزريا لسلام الأبرش طباخا فاشتراه منه المعتصم في سنة ١٩٩) ٣/ ١٣٨٣ وله ترجمة طويلة فانظرها. وقد أمر المتوكل بقتله في بغداد بعد أن أعيد من مكة بعد خروجه للحج، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩٣.

«٢٧٤» - الرصافية نوع من القلانس، الطبري ٣/ ١٣٦٨.

«٢٧٥» - حوادث اختيار المتوكل للخلافة أوردها الطبري مفصلة ٣/ ١٣٦٨- ١٣٧٢ وجاء في تاريخ الكازروني انه (اجتمع وصيف التركي وأحمد بن أبى دؤاد وأحمد بن خالد على تولية محمد بن الواثق وأحضروه وهو غلام أمرد قصير. فقال ابن أبى دؤاد: ما تتقون الله كيف تولون الخلافة مثل هذا) صفحة ١٤٥، وفيات: في ترجمة ابن الزيات ٧٠٦ صفحة ٣٥.

«٢٧٦» - فوات الوفيات ١/ ٢٠٢، السيوطي ٣٤٩ وقال (قال بعضهم ... ) الكازروني ١٤٥، الخلاصة ٢٢٥، وبالنص في الاعلاق النفيسة ٢٠٥، وفي تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٩١، برد الأكباد للثعالبي، إستانبول ١٣٠١، ١٣٩.

<<  <   >  >>