اخباره في القسم المطبوع من كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ- الفهرست ٣٦٧، الطبري ٣/ ١١٨١ الشذرات ٢/ ١٣٢، تجارب السلف ١٧٦، تاريخ اليعقوبي ٢/ ٥٨٤.
«٢٥٥» - ذكره الثعالبي في ثمار القلوب ٢٠٤ (عام عمار) فقال:
احمد بن عمار بن شاذى الساكني البصري وزير المعتصم كان من علية الناس فلما عزله المعتصم عن وزارته أمر بأن يولى الأزمة على الدواوين فاستعفى.
«٢٥٦» - وزير أديب شاعر. وزر للمعتصم والواثق ونكبه المتوكل وقتله سنة ٢٢٣ هـ، الأغاني ٢٠/ ٤٦، الفهرست ٢٢ تاريخ بغداد ٢/ ٣٤٢ وفيات ٧٠٦ صفحة ٣٠ وأخباره مفصلة في تاريخ الطبري، وانظر رقم ٢٤٢ في أعلاه.
«٢٥٧» - قاضى القضاة ولى القضاء للمعتصم والواثق وبعض أيام المتوكل وكان مصرحا بالاعتزال داعية الى القول بخلق القرآن مات سنة ٢٤٠ في خلافة المتوكل وأخباره في الطبري: فهرسته، وبتاريخ بغداد ٤/ ١٤١، وطبقات السبكى ١/ ٢٦٠ والوفيات ٣١ والنجوم ٢/ ٣٠٢ والشذرات ٢/ ٩٣ وثمار القلوب ٢٠٦ وأخبار القضاة ٧/ ٢٩٤- ٣٠٢.
«٢٥٨» - البذندون قرية بينها وبين طرسوس يوم من بلاد الثغر مات بها المأمون فنقل الى طرسوس، ياقوت، معجم البلدان ١/ ٥٣٠، ٦٨٥، ابن قتيبة، المعارف ٣٩١، ديوان ابن الزيات ٧٦.
«٢٥٩» - أبو الحسن، إسحاق بن إبراهيم بن مصعب المصعبي. كان صاحب الشرطة ببغداد أيام المأمون والمعتصم والواثق والمتوكل وبقي يتولاها أكثر من عشرين سنة. وعرف بصاحب الجسر لأنه كان بتولي أمر حراسة الجسرين ببغداد. توفى سنة ٢٣٥ هـ، أخباره في تاريخ الطبري- فهارسه، الكامل، فهرسه أيضا، شذرات الذهب ٢/ ٨٤.
«٢٦٠» - ابن الكازروني، مختصر التاريخ ١٤٢.
«٢٦١» - ابن الكازروني ٣٤٤، تاريخ الطبري ٣/ ٢٣٢.
«٢٦٢» - تبنى به وتبناه: اتخذه ابنا، (اللسان: بنى) .
«١٢٦٢» - ذكر البيتين أبو اليسر الرياضي فقال: (مما تمثل به الواثق في أحمد بن القاسم لما بلغه تعظيمه لنفسه) . كتاب تلقيح العقول، مخطوطة لايدن OR.٤٤٢ ورقة ٥٩ أ.
«٢٦٣» - له ذكر في المستطرف في حكاية له مع أبى عيسى بن المتوكل ٢/ ١٨٩، وأبو عيسى هذا غرق في أيام ابن أخيه المعتضد باللَّه سنة ٢٧٩ هـ، الخبر رواه ابن الكازروني ١٤٨ وغيره. وجاء ذكره في حكاية إبراهيم بن المدبر في كتاب الفرج بعد الشدة ١/ ١١٨ التي نقلها التنوخي من كتاب الوزراء والكتاب للجهشياريّ. وجاء ذكره استطرادا في تاريخ الطبري في حكاية له مع المنتصر، ٣/ ١٤٩٧، وروى ابن خلكان هذه الحكاية والبيت، وفيات (وستنفلد) قسم الملاحق ٨١.
«٢٦٤» - انظر ترجمته الموسعة في نزهة الألباء، ٢٢٧.
«٢٦٥» - انظر: ديوان إسحاق الموصلي ٥٤، مع مصادر وجودها.
وقد ضمن ابن الحجاج البيت الثاني في قصيدة له، انظر يتيمة الدهر ٣/ ٨٧ وديوانه المخطوط (نسخة المتحف البريطاني) ورقة: ١٣٧ أوأوردهما المواعينى في ريحان الألباب وريعان الشباب، مخطوطة لايدن، ورقة ١٤٤ أ