إلى المدينة لحقه صهيب إلى المدينة، فقالت له قريش: لا تفجعنا بنفسك ومالك، فرد إليهم ماله فقال النبي ﷺ: ربح البيع أبا يحيى، وأنزل الله تعالى في أمره (١) ﴿: ومِنَ النّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ اِبْتِغاءَ مَرْضاتِ اللهِ﴾ ..
قال: وأخوه مالك [بن سنان (٢)] [لم يذكره أبو عمر في باب مالك بن سنان (٣)].
قال أبو عمر: وروى عن صهيب أنه قال: صحبت رسول الله ﷺ قبل أن يوحى إليه.
وروي عن النبي ﷺ أنه قال: صهيب سابق الروم، وسلمان سابق فارس، وبلال سابق الحبشة.
وروى عن النبي ﷺ أنه قال: من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحب صهيبا حب الوالدة لولدها.
وذكر الواقدي، قال: أخبرنا عاصم بن سويد من بنى عمرو بن عوف، عن محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت، قال: قدم آخر الناس في الهجرة إلى المدينة علي وصهيب، وذلك للنصف من ربيع الأول، ورسول الله ﷺ بقباء لم يرم بعد.
أخبرنا عبد الوارث بن سفيان، حدثنا قاسم بن أصبغ، حدثنا أحمد بن زهير،