والأنصار من صلى القبلتين. وقاله سعيد بن المسيب وابن سيرين.
وذكر سنيد قال حدثنا هشيم، قال حدثنا أشعث، قال سمعت محمد بن سيرين يقول:
في قوله تعالى: ﴿وَالسَّابِقُونَ الْأَوَّلُونَ﴾. قال: هم الذين صلوا القبلتين. قال سنيد: وأخبرنا وكيع عن أبى هلال عن قتادة عن سعيد بن المسيب: مثله.
قال: وأخبرنا هشيم (١)، قال: حدثنا داود بن أبى هند عن الشعبي قال: فضل ما بين المهاجرين الأولين وسائر المهاجرين بيعة الرضوان يوم الحديبية.
قال: وأخبرنا هشيم قال حدثنا منصور عن الحسين (٢) قال: فرق ما بينهم فتح مكة. قال: وأخبرنا شيخ عن موسى بن عبيدة عن محمد بن كعب القرظي وعطاء بن يسار: في قوله: والسابقون الأولون من المهاجرين والأنصار، قال: أهل بدر.
حدثنا أحمد بن عبد الله بن محمد، حدثنا الحسن بن إسماعيل، أخبرنا عبد الملك بن أبجر، حدثنا محمد بن إسماعيل بن سالم، حدثنا سنيد قال: حدثنا أبو سفيان عن معمر (٣) عن قتادة: في قوله تعالى: (٤) ﴿كُونُوا أَنْصارَ اللَّهِ كَما قالَ عِيسَى اِبْنُ مَرْيَمَ لِلْحَوارِيِّينَ .. ﴾. الآية. قال: قد كان ذلك بحمد الله، جاءه سبعون رجلا فبايعوه تحت العقبة، فنصروه وآووه حتى أظهر الله دينه.
قال: ولم يسم حى من الناس باسم لم يكن لهم إلا هم. قال سنيد:
وأخبرنا أبو سفيان عن معمر عن أيوب عن عكرمة وحجاج عن ابن جريج عن عكرمة
(١) في ى: هاشم (٢) في س: الحسن (٣) في ى: عن عمر، وهذه رواية أ، م ويؤيدها ما يأتي بعده وفي هامش ى: ولعله سفيان عن عمرو. (٤) سورة الصف آية: ١٤.