قال: فقلت: ويحك يا خطر، إنك لتذكر أمرا عظيما، فماذا ترى لقومك؟ فقال:
أرى لقومي ما أرى لنفسي … إن تتبعوا خير نبي الإنس
برهانه (٣) مثل شعاع الشمس … يبعث في مكة دار الحمس
بمحكم التنزيل غير اللبس
فقلنا له: يا خطر، وممن هو؟ فقال: والحياة والعيش، إنه لمن قريش، ما في حلمه طيش، ولا في خلقه طيش (٤)، ولا في خلقه طيش (٤)، يكون في حيش، وأي جيش، من آل قحطان وآل أيش.
فقلنا: بين لنا من أي قريش هو؟ فقال: والبيت ذي الدعائم. والركن
(١) في ء: تقطعت. (٢) هكذا بالأصول. (٣) في الإصابة: شعاعه. (٤) في ع، ش: هيش.