ابن سيرين، ويحتملُ أنّ أبا هريرة كان يذكره مرة على سبيل الرواية فيرفعه، ويذكره مرةً أخرى على سبيل الفتوى فيوقفه، والله أعلم.
٩٣ - باب: ما تُستفتحُ به صلاةُ الليل
٤٠٣ - أخبرنا أبو الحسين محمَّد بن هميان بن محمَّد بن عبد الحميد البغدادي قراءة عليه: نا علي بن مسلم الطُّوسي: نا سيّار بن حاتم [قال:](١) نا جعفر بن سليمان، قال: قال علي بن علي الرفاعي: نا أبو المتوكِّل الناجي.
عن أبي سعيد الخُدْري قال: كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام من الليل رفع يديه وكبّر، ثم قال:(سُبحانَك اللهم وبحمدك، تباركَ اسمُك، وتعالى جَدُّكَ، ولا إلهَ غيرُك. الله أكبر (٢) -ثلاثًا-، لا إله إلا الله -ثلاثًا-. أعوذُ بالله السميع العليمِ من الشيطان الرجيم، من هَمْزِهِ ونَفْخِه ونفثِه".
أخرجه أحمد (٣/ ٥٠) وابن أبي شيبة (١/ ٢٣٢) والدارمي (١/ ٢٨٢) وأبو داود (٧٧٥) والترمذي (٢٤٢) والنسائي (٨٩٩، ٩٠٠) وابن ماجه (٨٠٤) والطحاوي في شرح المعاني (١/ ١٩٧ - ١٩٨) وابن خزيمة (٤٦٧) والدارقطني (١/ ٢٩٨ - ٢٩٩) والبيهقي (٢/ ٣٤ - ٣٥) من طرقٍ عن جعفر به. وهو عند ابن أبي شيبة والنسائي وابن ماجه باختصار.
قال الترمذي: "هذا أشهرُ حديث في هذا الباب، وقد تُكلِّم في إسناده، كان يحيى بن سعيد يتكلّم في علي بن علي الرفاعي، وقال أحمد: لا يصحُّ هذا الحديث". أهـ.
(١) من (ش). (٢) عند بعض مخرجي الحديث زيادة: (كبيرًا).