وقال ابن حجر في الفتح: (لَكِنْ وَجَدْت فيِ كِتَاب الْوَصِيَّة لأَبِي الْقَاسِم بْن مَنْدَهْ مِنْ طَرِيق الْبُخَارِيّ بِسَنَدٍ لَهُ صَحِيح إِلىَ أَبِى عَبْد الرَّحْمَن الحُبُلِىّ -بِضَمِّ المُهْمَلَة وَالمُوَحَّدَة- أَنَّهُ أَتَى عَبْد الله بِكِتَابٍ فِيهِ أَحَادِيث فَقَالَ:
(١) الرسالة المستطرفة ص ٣٢. (٢) التدوين في أخبار قزوين لأبي القاسم الرافعى الشافعى ١/ ٢٨٠. (٣) المنتخب من معجم شيوخ السمعاني ٣/ ١٤٢٧. (٤) النكت على ابن الصلاح للزركشى ٣/ ٥٠٨، و٥١٣، وفتح الباري لابن حجر ١/ ١٥٤، وتغليق التعليق له أيضًا ٢/ ٤٧٩.