وكانَ قَدْ نَزَلَ علَى بَنِي عَمْرو بنِ عَوْفٍ قَبْلَ قُدُومِ رَسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وبَعْدَهُ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنَ المُهَاجِرِينَ، فَنَزلُوا فِيهِم.
(١) البخاري في التاريخ الأوسط ١/ ٢٦، ورواه من طريقه: ابن عساكر في تاريخ دمشق ٤٣/ ٣٨٠، ورواه ابن حبان في صحيحه ١٥/ ٢٨٩، والطبراني في المعجم الكبير ٢٠/ ٣٦٢، بإسنادهم إلى عبد الله بن رجاء به. (٢) أثبتاها الناسخ في الحاشية. (٣) قوله (ابن أبي أحمد) كذا جاء في مغازي موسى بن عقبة ص ١١٢، وجاء في أكثر المصادر (سعد بن خيثمة) وهو الصحيح، وينظر: سيرة ابن هشام ص ٤٢٤، وقال ابن الأثير في أسد الغابة ٢/ ٤١٢: (ولما ورد رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجرا نزل في بيت سعد بن خثيمة وقيل: نزل في بيت كلثوم بن الهدم، وكان يجلس للناس في بيت سعد -وكان بيته يسمى بيت العزاب- فلهذا اشتبه على الناس).