وفي رواية: عَنْ عَائِشَةَ أيضًا أن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: "وَلَقَدْ رَأَيْتُ جَهَنَّمَ يَحْطِمُ بَعْضُهَا بَعْضًا حِينَ رَأَيْتُمُونِي تَأَخَّرْتُ وَرَأيتُ فِيهَا ابْنَ لُحَيٍّ، وَهُوَ الَّذِي سَيَّبَ السَّوَائِبَ" (٢).
يَوْم مَاتَ إِبْرَاهِيم- يَعْنِي: اِبْن النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وَقَدْ ذَكَرَ جُمْهُور أَهْل السِّيَر أَنَّهُ
(١) متفق عليه: أخرجه البخاري (١٠٤٤)، كتاب: الكسوف، باب: الصدقة في الكسوف، ومسلم (٩٠١)، كتاب: الكسوف، باب: صلاة الكسوف. (٢) متفق عليه: أخرجه البخاري (١٠٤٦)، كتاب: الكسوف، باب: خطبة الإمام في الكسوف، ومسلم (٩٠١)، كتاب: الكسوف، باب: صلاة الكسوف، واللفظ لمسلم. قوله: "وهو الذي سيَّب السوائب"، السائبة: ناقة, أو بقرة, أو شاة إذا بلغت من العمر شيئًا اصطلحوا عليه سيبوها فلا تركب ولا يحمل عليها ولا تؤكل، تقربًا للآلهة وكان ابن لحُيّ هو الذي سنَّ ذلك. (٣) كففت: أي وقفت. (٤) متفق عليه: أخرجه البخاري (١٠٥٢)، كتاب: الكسوف، باب: صلاة الكسوف جماعة، ومسلم (٩٠٧)، كتاب: الكسوف، باب: ما عُرض على النبي - صلى الله عليه وسلم - في صلاة الكسوف من أمر الجنة والنار.