٩٤٠ - "ارفع إزارك، واتق الله (طب) عن الشريد بن سويد (ض) ".
(ارفع إزارك) تقدم في الحديث أن منتهى رفعه إلى نصف الساق وأنه إزرة الملائكة عند ربها تعالى وأدناه إلى الكعبين فالأمر بالرفع يحتمل أنه أسفل الكعبين وهو الظاهر ويحتمل أنه عما فوقها تعليماً له (واتق الله) يحتمل أنه [١/ ٢٦١] مقدر مفعوله خاص أي في هذا القرينة السياق ويحتمل العموم أي في كل شيء فيدخل هذا بالأولى وقد تقدم هذا مرارا (طب عن الشريد)(١) بالمعجمة المفتوحة (ابن سويد) مصغر أسود وتصغير الترخيم ورمز المصنف لضعفه.
٩٤١ - "ارفع إزارك فإنه أنقى لثوبك، وأتقى لربك ابن سعد (حم هب) عن الأشعث بن سليم عن عمته عن عمها (صح) ".
(ارفع إزارك) فإنه أي الرفع (أنقى) بالنون والقاف من النقاء ويحتمل أنه بالموحدة من البقاء أنزه له عن القاذورات (٢)(لثوبك وأتقى) بالمثناة الفوقية والقاف من التقوى (لربك) والتعليل أنه أبقى على رواية الموحدة يدل على محافظة الشارع لحفظ المال في جميع الأحوال وأن صيانة الثياب مندوب إليه والرواية المشهورة بالنون حث على التنزه عن الأوساخ وفي الحديث من البديع الجناس (ابن سعد (٣) حم هب عن الأشعث بن سليم عن عمته عن عمها) رمز المصنف لصحته.
٩٤٢ - "ارفع البنيان إلى السماء واسأل الله السعة (طب) عن خالد بن الوليد".
(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٣١٦) رقم (٧٢٤١) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٩٥٢) والسلسلة الصحيحة (١١٤١). (٢) انظر: مشارق الأنوار (١/ ٩٩). (٣) أخرجه ابن سعد (٦/ ٤٢) وأحمد (٥/ ٣٦٤)، والبيهقي في الشعب (٦١٤٥، ٦١٤٦) في إسناده عمة الأشعث اسمها رهم بنت الأسود قال الحافظ في التقريب (٨٥٩٣) لا تعرف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٩/ ٧٧) والسلسلة الضعيفة (١٨٥٧).