تدفع المعارضة بأن أفضل في هذا الحديث وورد:"أفضل الدعاء دعاء يوم عرفة" و"أفضل ما قلت .. " الحديث، فيكون ذلك أفضل في يوم عرفة ويبقى أفضلية هذه الكلمات فيما عداه ويحتمل أن المراد أفضل ما قلت من الكلام المشتمل على توحيد الله بخلاف تلك الكلمات فإنها تشتمل عليه وعلى غيره ويحتمل أن أفضل تلك الكلمات لاشتمالها على كلمة التوحيد فلا تعارض حينئذ وفي قوله - صلى الله عليه وسلم - ولا يضرك بأيهن بدأت دلالة على أن سائر الأذكار التي علمها أمته مرتبة على حسبما ألقاه - صلى الله عليه وسلم - بخلاف هذه الأربع (٥ عن سمرة)(١) جزم الشارح أنه ابن جندب وزعم أنه رمز المصنف لضعفه والذي رأيناه فيما قوبل على خط المصنف الرمز لصحته.
(أربعة) من الذين يدعون الله (دعوتهم مستجابة)[١/ ٢٥٤] أي لا ترد وتقدم حديث: "أربع دعوات لا ترد"(٢) وعد منه بعض ما هنا فمفهوم عدده غير مراد (الإِمام العادل) هو الذي يتوقف على الشريعة فعلاً وتركاً وهو أحد السبعة الذين يظلهم الله في ظله (والرجل) أو المرأة (يدعو لأخيه بظهر الغيب) وتقدم أنه أسرع من ذكر معه هناك إجابة (ودعوة المظلوم) سلف أنها تجاب وإن كان كافراً (ورجل يدعو لوالديه) قد أطلقه هنا وقيده فيما سلف أو ولد صالح وإن كان ذلك في الدعاء بعد الموت فالحكم واحد ومفهوم الرجل غير مراد إلا أنه أطرد في الكتاب والسنة تعليق الأحكام بالذكور مع أن النساء كذلك فيها (حل عن (٣)
(١) أخرجه ابن ماجه (٣٨١١) وصححه الألباني في صحيح ابن ماجه (٨٧٤). (٢) ذكره الألباني في السلسلة الضعيفة (٢٥٣٣)، وقال: موضوع. (٣) أخرجه أبو نعيم في المعرفة (٥/ ٢٧١٦) رقم (٦٤٨٧) قال المناوي (١/ ٤٧٠): فيه مخلد بن جعفر قال الذهبي: ضعيف كما في المغني في الضعفاء (٦١٣٣) وفيه محمَّد بن حنيفة الواسطي=