الخيرة فيه) وتقدم أنه يفعل ذلك وتراً فهذا بيان أنه أريد بالوتر السبع (ابن السني (١) في عمل يوم وليلة) رمز المصنف لضعفه (٢).
٨٧٧ - " إذا وجد أحدكم ألمًا فليضع يده حيث يجد ألمه، وليقل سبع مرات: "أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء من شر ما أجد" (حم طب) عن كعب بن مالك (ح).
(إذا وجد أحدكم ألمًا) في بدنه (فليضع يده) هي إذا أطلقت يراد بها اليمنى (حيث يجد ألمه وليقل سبع مرات) وهو واضع يده على ألمه (أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء)[١/ ٢٣٧] العزة والقدرة يتنازعان فيه (من شر ما أجد) فإنه يبرأ مع حسن الاعتقاد، وتقدم نظيره (حم طب عن كعب بن مالك) رمز المصنف لحسنه (٣).
٨٧٨ - " إذا وجد أحدكم لأخيه نصحًا في نفسه فليذكره له (عد) عن أبي هريرة (ض) ".
(إذا وجد أحدكم لأخيه) في الدين (نصحًا في نفسه) هو مصدر نصحه، قال في النهاية (٤): كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح وليس يمكن أن يعبر
(١) في المطبوعة (- فر عن أنس). (٢) أخرجه الديلمي في الفردوس (٨٤٥١) وابن السني في عمل اليوم والليلة (٦٠٣)، قال النووي في الأذكار (ص ٢٧٨) رقم (٣٠٥): إسناده غريب فيه من لا أعرفهم، قال الشوكاني في نيل الأوطار (٣/ ٩٠): "قال العراقي كلهم معرفون ولكن بعضهم معروف بالضعف الشديد وهو إبراهيم بن البراء بن النضر بن أنس بن مالك وقد ذكره في الضعفاء العقيلي وابن حبان وابن عدي والأزدي وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل وكذا قال ابن عدي" وقال الحافظ ابن حجر في الفتح (١١/ ١٨٧): سنده واهٍ جدًّا. وذكره في الفتوحات (٣/ ٢٥٧). وقال الألباني في ضعيف الجامع (٧٣٥) والسلسلة الضعيفة (٦٩٠٨) ضعيف جداً. (٣) أخرجه أحمد (٦/ ٣٩٠) والطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٩٢) رقم (١٧٩) وقال الهيثمي في المجمع (٥/ ١١٤): فيه أبو معشر نجيح وقد وثق على أن جماعة كثيرة ضعفوه وتوثيقه لين وبقية رجاله ثقات. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٨٢٠). (٤) انظر: النهاية (٥/ ١٤٢) ومختار الصحاح (١/ ٢٧٦)، وأخرجه ابن أبي شيبة (٢٣٥٥٣)، وابن ماجة=