للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأجيب عنه بأن هذا الحديث فيما إذا غلبه النوم بالكلية كما يفيده "روحه عندي" والأول فيما إذا بقي له بعض الإدراك والشعور كما أفاده قوله لعله يذهب، وقوله نعس، ويتخرج منه جواب ثان عن الإشكال الأول وهو أنه بقي له بعض إدراك فلم يرفع عنه القلم فيؤخذ بسبه لنفسه فلهذا أمر بالرقاد (ممالك ق ت ٥ عن عائشة) (١).

٨٧٢ - " إذا نعس أحدكم وهو في المسجد فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره (د ت) عن ابن عمر (صح) ".

(إذا نعس أحدكم وهو في المسجد فليتحول) ينتقل (من مجلسه ذلك إلى غيره) لأنه بتحوله يحصل له نشاط وقد ورد هذا في يوم الجمعة بخصوصه (د ت عن ابن عمر) رمز المصنف لصحته (٢).

٨٧٣ - " إذا نمتم فأطفئوا المصباح؛ فإن الفأرة تأخذ الفتيلة فتحرق أهل البيت، وأغلقوا الأبواب، وأوكئوا الأسقية, وخمروا الشراب (طب ك) عن عبد الله بن سرجس".

(إذا نمتم) أردتم النوم ليلاً (فأطفئوا المصباح) تقدم وذكر هنا علته بقوله (فإن الفأرة تأخذ الفتيلة) من المصباح (فتحرق) الفأرة إسناد إلى السبب أو الفتيلة إلى الحقيقة مراداً بها نارها (أهل البيت) الذي فيه المصباح (وأغلقوا الأبواب) تقدم بعلته (وأوكئوا الأسقية) كذلك (وخمروا الشراب) تقدم بلفظ


=ورواياته الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير (١/ ١٢٠).
(١) أخرجه مالك في الموطأ (١/ ١١٩) رقم (٢٥٧) والبخاري (٢١٢) ومسلم (٧٨٦) وأبو داود (١٣١٠) والترمذي (٣٥٥) وابن ماجه (١٣٧٠) عن عائشة.
(٢) أخرجه أبو داود (١١١٩) والترمذي (٥٢٦) وقال: حسن صحيح وكذلك أحمد (٢/ ٢٢) والحاكم (١/ ٢٩١) وقال: صحيح الإسناد على شرط مسلم، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٨٠٩) والسلسلة الصحيحة (٤٦٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>