للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وفي سنده كذاب (١).

٨٢٥ - " إذا كتب أحدكم كتاباً فليتربه، فإنه أنجح لحاجته (ت) عن جابر".

(إذا كتب أحدكم كتاباً فليتربه) من ترب بتشديد رائه أي جعل فيه التراب، قال في النهاية (٢) يقال: تربت الشيء إذا جعلت فيه التراب (فإنه أنجح لحاجته) بتقديم الجيم على الحاء أسرع لقضائها من النجح إذا أصاب وهذا من الأسرار الإلهية التي لا تستفاد إلا من مشكاة النبوة (ت عن جابر) (٣) سكت عليه المصنف وقد تعقبه مخرجه الترمذي بأنه: حديث منكر وأفاد الزركشي: بأن أحمد رواه وقال: منكر (٤).

٨٢٦ - " إذا كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ بنفسه (طب) عن النعمان بن بشير (ض) ".

(إذا كتب أحدكم إلى أخيه فليبدأ) من بدأ المهموز (بنفسه) أي يجعلها مبتدأ بها في الذكر وعلى ذلك كانت كتبه - صلى الله عليه وسلم - من محمَّد بن عبد الله ورسوله إلى هرقل الحديث، وكتابه إلى شرحبيل بن عبد كلال من محمَّد النبي الحديث، وكذلك


(١) أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد (١١/ ٨٦) وفي إسناده عبد الرحيم بن حبيب بن عمر قال الخطيب: يقع في أحاديثه بعض المناكير. وقال المناوي (١/ ٤٣١): فيه إسحاق الملطي قال الذهبي: كذاب انظر ميزان الاعتدال (١/ ٣٥٤) والمغني في الضعفاء (٥٨٨).
وقال الألباني في ضعيف الجامع (٦٧٠) والسلسلة الضعيفة (١٨٢٦) موضوع ..
(٢) انظر: النهاية (١/ ١٨٤).
(٣) أخرجه الترمذي (٣/ ٢٧) وقال حديث منكر: لا نعرفه عن أبي الزبير إلا من هذا الوجه, وحمزة هو عندي ابن عمرو النصيبي هو ضعيف في الحديث. وأورد طرقه ابن الجوزي في العلل المتناهية (١/ ٩٢) وقال: لا تصح. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٧٤) والسلسلة الضعيفة (١٧٣٨).
(٤) هذا كلام المناوي في الفيض (١/ ٤٣٢)، وقال السخاوي في المقاصد (ص: ٢٤): قال أبو طالب: سألت أحمد يعني عنه فقال: هذا حديث منكر، ولم يذكر أنه رواه أحمد. وراجع أجوبة الحافظ ابن حجر على أحاديث المشكاة, والنقد الصريح للعلائي.

<<  <  ج: ص:  >  >>