تعتريهم هم وإن قصروا في العمل وفي حديث عائشة:"إذا كثرت ذنوب العبد ابتلاه الله بالحزن"(١)(حم في الزهد عن الحكم مرسلاً) قال في الميزان: معضل، قال الشارح: وفيه مع ذلك راوٍ لا يعرف (٢).
٧٩٢ - " إذا قضى الله تعالى لعبد أن يموت بأرض جعل الله له إليها حاجة (ت ك) عن مطر بن عكامس (ت) عن أبي عزة".
(إذا قضى الله تعالى) القضاء في اللغة على وجوه مرجعها إلى انقطاع الشيء وتمامه وكلما أحكم علمه أو حتم أو أدى أو وجب فقد قضي (لعبد أن يموت بأرض جعل له إليها حاجة) تقدم بلفظ: "إذا أراد الله"(ت ك عن مطر بن عُكامِس) بضم العين المهملة وتخفيف الكاف وكسر الميم بعدها مهملة، ومطر بلفظ المطر الذي هو الغيث وهو صحابي (٣) وضبط في الخلاصة اسم أبيه بفتح أوله (ت عن أبي عزة) بفتح المهملة فزاي مشددة (٤).
٧٩٣ - " إذا قضى أحدكم حجه فليعجل الرجوع إلى أهله؛ فإنه أعظم لأجره (ك هق) عن عائشة (صح) ".
(إذا قضى أحدكم حجه فليعجل الرجوع إلى أهله فإنه أعظم لأجره) لعله
(١) أخرجه أحمد (٦/ ١٥٧)، والديلمي في الفردوس (١٣٢٥)، وابن حبان في المجروحين (٢/ ٢٣٢)، وقال البيهقي في المجمع (٢/ ٢٩١): فيه ليث بن أبي سليم وهو مدلس وبقية رجاله ثقات. (٢) أخرجه أحمد بن حنبل في الزهد (ص ١٠) والخطيب في تاريخ (٧/ ١١١) وابن بطة في التقييد (١/ ٢٣٤) عن الحكم مرسلاً وقال الذهبي في الميزان (٢/ ٧٤) معضل وبيان بن الحكم لا يعرف. قلت: وحكم عليه ابن حجر كذلك في اللسان (٢/ ٦٩) بالإعضال. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٣٤). (٣) انظر الإصابة (٧/ ٢٧٣). (٤) أخرجه الترمذي (٢١٤٦) وأحمد (٥/ ٢٢٧) عن مطر بن عكاس والحاكم في المستدرك (١/ ٤٢) والطبراني في الكبير (٢٠/ ٣٤٣) الأوسط (٢٥٩٦)، وأخرجه الترمذي (٢١٤٧) عن أبي عزة وصححه الألباني في صحيح الجامع (٧٣٥).