للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

٧٨٨ - " إذا قرأ الإِمام فأنصتوا (م) عن أبي موسى (صح) ".

(إذا قرأ الإِمام) أي إمام الصلاة الجهرية (فأنصتوا) أمر من يسمع قراءته بأن يسكت ويسمع ولا ينازع الإِمام قراءته ولا ينافيه حديث الأمر بقراءة الفاتحة خلفه لأنه مخصص لهذا الأمر الذي دل له الأمر بالإنصات وهو لقراءته فإنه مقدر (م عن أبي موسى) (١) رمز المصنف على صحته على قاعدته فيما أخرجه الشيخان أو أحدهما وقال الشارح: قال أبو داود وجمع: حديثه غير محفوظ، وطعن فيه البخاري [في جزء القراءة] قال البيهقي: واجتماع هؤلاء الحفاظ على تضعيفه مقدم على تصحيح مسلم.

٧٨٩ - " إذا قرأ الرجل القرآن، واحتشى من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، وكانت هناك غريزة, كان خليفة من خلفاء الأنبياء الرافعي في تاريخه عن أبي أمامة (ض) ".

(إذا قرأ القرآن الرجل واحتشى) بالمهملة فمثناة فوقية فشين معجمة أي ملأ أحشاءَه وهو ما انضم عليه ضلوعه (من أحاديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -) أي امتلأ منها كما يمتلئ من الطعام (وكانت هناك غريزة) بالغين المعجمة فالراء فمثناة تحتية فزاي هي الطبيعة والخليقة رديئة كانت أو صالحة والمراد هنا الصالحة (كان خليفة) هو من يخلف غيره في أي أمر (من خلفاء الأنبياء) وخليفة الأنبياء من خلفهم في الإرشاد إلى النجاة والتبعيد من الهلاك والدعاء إلى الله تعالى فمن


=مدلس. انظر الكاشف (٥٩٧٩)، وقد عنعن في الحديث. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٣٠) وفي السلسلة الضعيفة (٢١٩٣).
(١) أخرجه مسلم (٤٠٤) وابن ماجه (٨٤٧) عن أبي موسى، وانظر: علل الحديث لابن عمار الشهيد (ص٧٣) وصيانة صحيح مسلم (ص ٧٥). وقول البيهقي في السنن الكبرى (٢/ ١٥٦) وفيه زيادة: لا سيما ولم يروها مسندة في صحيحه. انظر: شرح النووي (٤/ ١٢٣)، عون المعبود (٢/ ٤٥٧)، وإرواء الغليل (٢/ ١٢٠ - ١٢١).

<<  <  ج: ص:  >  >>