للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(وليرغب) فإن أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد كما ثبت في غيره (ص عن أبي عمار مرسلاً) واسمه قيس وفيه لين كما في التقريب (١).

٧٨٣ - " إذا قام صاحب القرآن فقرأ بالليل والنهار، ذكره؛ وإن لم يقم به, نسيه محمد بن نصر في الصلاة عن ابن عمر (ض) ".

(إذا قام صاحب القرآن) حافظه وحامله (فقرأ بالليل والنهار ذكره) ليس المراد إذاً قد ذكره في كل أوقاته بل على نحو ما قدره - صلى الله عليه وسلم - لليالي من أربعين إلى الثلاث وسيأتي (وإن لم تقم به نسيه) والقيام به تلاوته (محمَّد بن نصر في الصلاة عن ابن عمر) رمز المصنف لضعفه (٢).

٧٨٤ - " إذا قدم أحدكم على أهله من سفر فليهد لأهله, فليطرفهم ولو كان حجارة (هب) عن عائشة (ض) ".

(إذا قدم أحدكم على أهله من سفر فليهد لأهله فليطرفهم) بضم الطاء من الطارف وهو المستجد من المال والاسم الطرفة وأطرف إذا جاء بطرفة قاله في حاشية النهاية (٣) (ولو كان) ما يهديه (حجارة) كأنه من باب المبالغة كقوله ولو كمفحص قطاة (هب (٤) عن عائشة) رمز المصنف لضعفه (٥).


(١) أخرجه سعيد بن منصور في سننه كما في الكنز (٧/ ١٨٩٢٤)، وفي الإسناد أبي عمار واسمه قيس مولى الأنصار فيه لين من السابقة مات قبل الستين (التقريب ٥٥٩٨). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٢).
(٢) عزاه إلى محمَّد بن نصر في كتاب الصلاة كما في الكنز (٢٧٨٥) والحديث أصله في مسلم (٧٨٩) من رواية ابن عمر. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٢٣) وصححه في السلسلة الصحيحة (٥٩٧) وقال: وهذا إسناد صحيح رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين.
(٣) انظر مختار الصحاح (ص: ١٦٤).
(٤) وفي المخطوطة (ابن عساكر عن عائشة).
(٥) أخرجه البيهقي في الشعب (٤٢٠٤) وكذلك الدارقطني في السنن (٢/ ٣٠٠) وفي إسناده محمَّد بن المنذر بن عبيد الله قال ابن حبان كان ممن يروى عن الأثبات الأشياء الموضوعات لا يحل كتابة حديثه إلا على سبيل الاعتبار، انظر المجروحين (٢/ ٢٥٩) وقال ابن الجوزي في العلل المتناهية=

<<  <  ج: ص:  >  >>