للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الغفاري ويقال له المزني (١).

٧٨٠ - " إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه (طب عد) عن ابن عباس (ض) ".

(إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه) ذهب أحمد (٢) وغيره إلى كراهة تغميضها في الصلاة وقال إنه فعل اليهود وأباحه جماعة ولم يكرهوه وقالوا قد يكون أقرب إلى تحصيل الخشوع الذي هو سر الصلاة وروحها ومقصودها قال ابن القيم (٣): الصواب إن كان فتح العين لا يخل بالخشوع فهو أفضل وإن كان يحول بينه وبين الخشوع لما يراه في قبلته من الزخرفة فهنالك لا يكره التغميض والقول باستحبابه في هذا القول أقرب إلى أصول الشرع انتهى.

قلت: لو ثبت الحديث لكان العمل عليه (طب عد عن ابن عباس) (٤) رمز المصنف لضعفه لضعف المصيصي.

٧٨١ - " إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه، فلا يمسح الحصا (حم ٤ حب) عن أبي ذر (ص ح) ".

(إذا قام أحدكم إلى الصلاة فإن الرحمة تواجهه فلا يمسح الحصى) حال صلاته لأنه ينافي الخشوع (حم ٤ حب عن أبي ذر) رمز المصنف لصحته (٥).


(١) أخرجه أحمد (٢/ ٢٦٣) والبخاري في الأدب المفرد (١١٣٨) ومسلم (٢١٧٩) وأبو داود (٤٨٥٣) وابن ماجه (٣٧١٧) عن أبي هريرة وأخرجه أحمد (٣/ ٤٢٢) عن وهب بن حذيفة.
(٢) ذكره ابن قدامة في المغني (١/ ٣٧٠).
(٣) انظر: زاد المعاد (١/ ٢٨٣).
(٤) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١١/ ٣٤) رقم (١٠٩٥٦)، وفي الأوسط (٢٢١٨) وفي الصغير (٢٤) وابن عدي في الكامل (٦/ ٣٦٤)، وقال ابن قدامة في المغني (١/ ٣٧٠) رواه الطبراني في معجمه وعبد الرحمن بن أبي حاتم وقال: هذا حديث منكر والمصيصي هو مصعب بن سعيد وقال ابن عدي (٦/ ٣٦٤): والضعف على حديثه بين، وذكره الذهبي في الميزان (٦/ ٤٢). وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦١٧).
(٥) أخرجه أحمد (٥/ ١٥٠)، وأبو داود (٩٤٥) والترمذي (٣٧٩) والنسائي (٣/ ٦)، وابن ماجه=

<<  <  ج: ص:  >  >>