(حل) عن ابن أبي أوفى) بفتح الهمزة والواو والفاء مقصور صحابي اسمه علقمة بن مالك الأسلمي (١) رمز المصنف لضعفه وقال الشارح [١/ ٢١٠] بكثرة طرقه ارتقى إلى درجة الحسن.
٧٦٧ - " إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط خيرا؛ فإن لهم ذمة ورحما (طب ك) عن كعب بن مالك (صح) ".
(إذا فتحت مصر) فتحها المسلمون وأخذوها من يد الكفار وصارت دار إسلام وهذا من أعلام النبوة فإنها فتحت في زمن عمر بن الخطاب (فاستوصوا بالقبط) بكسر القاف وسكون الموحدة هم أهل مصر كما في القاموس (٢)(خيرًا) هو خطاب للأمراء واستوصوا بمعنى استوصوا بهم خيرًا (فإن لهم ذمة ورحمًا) يريد كنف القرابة وهي أنهم أخوال العرب فإن هاجر أم إسماعيل قبطية فلهم على ولد إسماعيل - عليه السلام - رحامة الخؤولة وكذلك إبراهيم بن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمه قبطية مارية القبطية فيحتمل أنه أريد أن لهم عليكم رحامًا من حيث أن ابن نبيكم منهم فيستحقون الرعاية ويحتمل للأمرين وفيه رعاية حق الرحم وإن بعدت (طب ك عن كعب بن مالك)(٣) رمز المصنف لصحته.
= ومسعر بن كدام ثقة كما قال الحافظ في التقريب (٦٦٠٥) لكن شيخه: إبراهيم بن عبد الرحمن السكسكي صدوق ضعيف الحفظ كما قال الحافظ في التقريب (٢٠٤) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٦٠٢) والسلسلة الضعيفة (٢٦٣٦). (١) وفي الإصابة: "علقمة بن خالد بن الحارث بن أبي أسيد" (٥٥٠١٤) رقم (٥٦٧١). (٢) القاموس المحيط (ص ٨٨). (٣) أخرجه الطبراني في المعجم الكبير (١٩/ ٦١) رقم (١١١) والحاكم في المستدرك (٢/ ٥٥٣) وقال صحيح على شرط الشيخين، قال الهيثمي في المجمع (١٠/ ٦٣): رواه الطبراني بإسنادين رجال أحدهما رجال الصحيح. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٩٨) وفي السلسلة الصحيحة (١٣٧٤).