الديلمي عن معاذ أيضًا بلفظ:"إذا ظهرت البدع من أمتي وشتم أصحابي فليظهر العالم علمه وإلا فعليه لعنة الله"(١)[١/ ٢٠٦].
٧٤٧ - " إذا عاد أحدكم مريضا فليقل: "اللهم اشف عبدك، ينكأ لك عدوًّا، أو يمشي لك إلى صلاة" (ك) عن ابن عمر (صح) ".
(إذا عاد أحدكم مريضًا) من مرضى أهل الإِسلام (فليقل اللهم اشف عبدك ينكأ لك عدوا) بقوله أو فعله (أو يمشي لك) لأجل أمرك (إلى صلاة) والفعلان غير مجزومين لأنه لم يقصد السببية (ك ابن عمر) ورمز المصنف لصحته وصححه الحاكم على شرط مسلم وأقره الذهبي (٢).
٧٤٨ - " إذا عاد أحدكم مريضا فلا يأكل عنده شيئاً، فإنه حظه من عيادته (فر) عن أبي أمامة (ض) ".
(إذا عاد أحدكم مريضًا فلا يأكل عنده شيئًا) ولا يشرب ولا يمس طيبًا ويحتمل الأول لا غير (فإنه) أي الأكل (حظه) العائد أي أجره وثوابه (من عيادته) وهذا إذا لم يتضرر بترك الأكل عنده وأحب أن يأكل أو يشرب عنده فالأولى موافقته لأن المراد من العيادة تطييب خاطره وإراحة نفسه (فر عن أبي أمامة)(٣) رمز المصنف لضعفه لأن فيه موسى بن وردان ذكره الذهبي في الضعفاء.
٧٤٩ - " إذا عرف الغلام يمينه من شماله فمروه بالصلاة (د هق) عن رجل من
(١) أورده السيوطي في مفتاح الجنة (١/ ٦٦). (٢) أخرجه الحاكم في المستدرك (١/ ٣٤٤) وكذلك أبو داود (٣١٠٧)، ابن حبان (٢٩٧٤)، وفي الإسناد حي بن عبد الله المعافري ضعيف قال البخاري: فيه نظر، انظر الضعفاء الكبير (١/ ٣١٩) وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٨١) والسلسلة الصحيحة (١٣٦٥)! (٣) أخرجه الديلمي في الفردوس (١٢٠٢) وفي إسناده موسى بن وردان أورده الذهبي في المغني في الضعفاء (٦٥٤٤)، وضعفه الألباني في الجامع (٥٩٢) والسلسلة الضعيفة (٢٢٨٧).