الخلاء فلا يمس ذكره بيمينه ولا يتمسح بيمينه) لا يمسح قبله فيكون تخصيصًا بعد التعميم ولا يمسح ذكره ولا دبره تقدم الكلام على كل جملة (ت عن قتادة)(١) رمز المصنف لضعفه.
٧٠٣ - " إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء، فإذا أراد أن يعود فلينح الإناء ثم ليعد إن كان يريد (هـ) عن أبي هريرة".
(إذا شرب أحدكم فلا يتنفس في الإناء فإذا أراد أن يعود فلينح الإناء ثم ليعد إن كان يريد (٥) عن أبي هريرة) (٢).
٧٠٤ - " إذا شرب أحدكم فليمص مصا، ولا يعب عبا، فإن الكباد من العب (ص) وابن السني، وأبو نعيم في الطب، (هب) عن ابن أبي حسين مرسلاً".
(إذا شرب أحدكم فليمص مصا ولا يعب عبًا) بالعين المهملة والموحدة من باب صب يصب وهو الشرب بلا نفس (فإن الكباد) من بزنة غراب وجع الكبد (منه) قال ابن القيم (٣): قد علم بالتجربة أن ورود الماء دفعة واحدة على الكبد يؤلمها ويضعف حرارتها وسبب ذلك المضادة التي بين حرارتها وبين ما ورد عليها من كيفية المبرد وكميته ولو ورد بالتدريج شيئًا فشيئًا لم يضاد حرارتها ولم يضعفها وهذا مثاله: صب الماء البارد على القدر وهي تفور فإنه لا يضره قليلاً قليلاً (ص
(١) أخرجه البخاري (٥٦٣٠) والترمذي (١٨٨٩) عن أبي قتادة. وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٢٥)، والحديث أخرجه الستة البخاري أيضًا برقم (١٥٣)، ومسلم (٢٦٧)، وأبو داود (٣١)، والترمذي (١٥) أيضاً، والنسائي (/ ٤٣)، وابن ماجه (٣١٠)، وأخرجه كذلك ابن حبان (٥٢٢٨)، وأحمد (٤/ ٣٨٣)، وينظر: كشف المناهج والتناقيح (٢٣٢)، وحرف "ض" إن ثبت في الأصل فهي محرفة عن "صح". (٢) أخرجه ابن ماجه (٣٤٢٧)، وقال البوصيري في الزجاجة (٤/ ٤٧): هذا إسناد صحيح رجاله ثقات وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٢٤) والسلسلة الصحيحة (٣٨٦). (٣) زاد المعاد (٤/ ٢٣١).