الثقفي) (١) سكت عليه المصنف وفيه راو مجهول وجزم العراقي وابن حجر بضعفه.
٦٩٩ - " إذا سميتم فكبروا، يعني على الذبيحة (طس) عن أنس (ض) ".
(إذا سميتم) أردتم ذكر اسم الله (فكبروا) أي خصوا هذا الذكر في هذا المحل بالتكبير ويحتمل أن يراد إذا قلتم بسم الله فاتبعوه التكبير بأن تقولوا بسم الله والله أكبر ووجه خصوصية التكبير هنا أنه يناسب إزهاق الأرواح ولذا كان شعار علي - رضي الله عنه - إذا قتل قتيلاً كبر بل كان شعار الصدر الأول ولذا قال بعض أكابر السلف (٢) في مرثاة الحسين - رضي الله عنه -:
ويكبرون بأن قتلت وإنما ... قتلوا بك التكبير والتهليلا
وكان - صلى الله عليه وسلم - إذا نزل بساحة قوم قال:"الله أكبر خرب مكان فلان، إنا إذا نزلنا بساحة قوم فساء صباح المنذرين"(٣) وقوله (يعني على الذبيحة) مدرج من كلام الراوي تفسيرًا لمحل التكبير (طس عن أنس)(٤) رمز المصنف لضعفه قال المصنف: فيه عثمان القرشي وهو ضعيف.
٧٠٠ - " إذا سميتم محمدًا فلا تضربوه ولا تحرموه البزار عن أبي رافع".
= (٣/ ٢٦٥)، وقول الحافظ في لسان الميزان (١/ ٣٩٠). (١) أخرجه الطبراني في الكبير (٢٠/ ١٧٩) رقم (٣٨٣) وعزاه في الكنز (٤٥١٩٦) للحسن بن سفيان والحاكم في "الكنى" وقال الهيثمي في المجمع (٨/ ٥٠) فيه أبو أمية بن يعلى وهو ضعيف وضعفه الحافظ ابن حجر في الفتح (١٠/ ٥٧٠) وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٥٨). (٢) عزاه المزي في تهذيب الكمال (٦/ ٤٤٨) إلى الحاكم أبو عبد الله الحافظ في مجلس الأستاذ أبي منصور الحمشازي على حجرته في قتل الحسين بن علي رضي الله عنهما. (٣) أخرجه البخاري (٣٦٤)، ومسلم (١٣٦٥). (٤) أخرجه الطبراني في الأوسط (٨٣٤٨) وقال الهيثمي في المجمع (٤/ ٣٠): فيه عثمان بن عبد الرحمن القرشي وهو ضعيف. وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٥٩) والسلسلة الضعيفة (٢٥٧٢).