وانصر من نصره واخذل من خذله" (١). ولما سمع أبو بكر وعمر ذلك قالا فيما أخرجه الدارقطني عن سعد بن أبي وقاص: "أمسيت يا ابن أبي طالب مولى كل مؤمن ومؤمنة" (٢). وأخرج أيضًا أنه قيل لعمر "إنك تصنع بابن أبي طالب شيئًا لا تصنعه بغيره من الصحابة قال إنه مولاي". (حم هـ)(٣) عن البراء بن عازب (حم) عن بريدة (هـ ت ن) والضياء عن زيد بن أرقم) رمز المصنف لصحته، وقال الهيثمي: رجال أحمد ثقات، وقال في موضع آخر: ورجاله رجال الصحيح، وقال المصنف: حديث متواتر.
٨٩٨٢ - "من كنت وليه فعلي وليه. (حم ن ك) عن بريدة (صح).
(من كنت وليه) أولى به {النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنْفُسِهِمْ}[الأحزاب: ٦]، (فعلي) بن أبي طالب (وليه) أولى به في نفسه ورُتَب هذه الولاية لا تنحصر فإنه يجب له من الحقوق على المسلمين أمورٌ كثيرة لما في هذا الحديث والأول من إيجاب موالاته والانقياد له والرجوع إليه (٤)، وفي الروضة الندية شرح التحفة العلوية فضائل جمة وخصائص اختص بها نبي الأمة - صلى الله عليه وسلم -. (حم ن ك)(٥) عن بريدة رمز المصنف لصحته وقال الهيثمي في موضع: رجاله موثقون، وفي موضع آخر: رجاله ثقات، وفي آخر: رجاله رجال الصحيح.
(١) رواه البزار (٧٨٦). (٢) رواه أحمد (٤/ ٢٨١). (٣) أخرجه أحمد (٤/ ٢٨١)، وابن ماجة (١١٦) عن البراء بن عازب، وأحمد (٥/ ٣٤٨) عن بريدة, والترمذي (٣٧١٣)، والنسائي في الكبرى (٨٤٦٨)، والضياء في المختارة (٤٦٤) عن زيد بن أرقم، وانظر المجمع (٩/ ١٠٤)، وفتح الباري (٧/ ٤٧)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٥٢٣)، والصحيحة (١٧٥٠). (٤) قلت: هذه مغالاة متجاوزة للحد الشرعي مبنية على عقيدتهم الفاسدة (بالوصي) انظر: المقدمة. (٥) أخرجه أحمد (٥/ ٣٥٠)، والنسائي (٥/ ٤٥)، والحاكم (٢/ ١٢٩، ١٣٠)، وانظر المجمع (٩/ ١٠٧)، (١٠٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٥٢٤).