للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

كبشة. وأخرجه ابن الجوزي في مقدمة كتابه الموضوعات عن أبي ذر، وعن أبي موسى الغافقي. وقال ابن الجوزي: رواه عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ثمانية وتسعون صحابيًّا منهم: العشرة ولا يعرف ذلك لغيره، وقال بعضهم: رواه مئتان من الصحابة وألفاظه متقاربة والمعنى واحد ومنها بلفظ "من نقل عني ما لم أقله" قالوا: وهذا أصعب ألفاظه وأشقها لشموله للمصحّف واللحن والمحرّف، وقال ابن الصلاح: ليس في مرتبته من التواتر غيره لكن نوزع (١).

٨٩٧٥ - "من كذب علي فهو في النار. (حم) عن عمر.

(من كذب علي فهو في النار) أي متعمدًا، ظاهره ولو مرة، وقال أحمد: يفسق وترد شهادته ورواياته كلها قال وإن تاب وحسنت حاله تغليظًا عليه، وهذا في المتعمد، وأما الذاهل والناسي فلا يكون آثما، وقد قال بعض الصحابة لما روى ابن عمر حديث "إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه" (٢). ذهل أبو عبد الرحمن الحديث، وقد روى أن الزنادقة وضعت أربعة عشر ألف حديث، وروى عن شعبة وأحمد والبخاري ومسلم: أن نصف الحديث كذب. (حم) (٣) عن عمر).

٨٩٧٦ - "من كذب في حلمه متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار. (حم) عن علي (ح).

(من كذب في حلمه متعمدًا) بزيادة على ما رآه أو ابتكار حلم كاذب فيه (فليتبوأ مقعده من النار) تقدم الوعيد على هذا مرارًا (حم) (٤) عن علي) رمز


(١) جمع الطبراني طرق هذا الحديث في جزء "طرق حديث من كذب عليّ متعمدًا" حققه الأستاذ/ علي حسن عبد الحميد، وفيه الطبراني ما يقرب من مائة وثمانين طريق لهذا الحديث عن ستين صحابيًّا، فراجعه.
(٢) رواه البخاري (١٢٨٨)، ومسلم (٩٢٨).
(٣) أخرجه أحمد (١/ ٤٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٨١٨)، وقال في الضعيفة (٤٦٤٦) ضعيف بهذا اللفظ.
(٤) أخرجه أحمد (١/ ٧٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٨١٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>