٨٩٧٢ - "من كذب بالقدر فقد كفر بما جئت به. (عد) عن ابن عمر.
(من كذب بالقدر) تقدم تحقيقه في الجزء الأول (فقد كفر بما جئت به) لأنه - صلى الله عليه وسلم - عد من الإيمان الإيمان بالقدر خيره وشره كما في حديث تعليم معالم الدين. (عد)(١) عن ابن عمر) سكت عليه المصنف، وقال ابن الجوزي: حديث لا يصح وفيه سوار بن عبد الله، قال أحمد والنسائي ويحيى: متروك انتهى؛ وفي الميزان قال الثوري: سوار ليس بشيء، ورواه الطبراني بلفظ "بما أنزل على محمد"، قال الهيثمي: فيه محمَّد بن الحسين القصاص لم أعرفه وبقية رجاله ثقات.
٨٩٧٣ - "من كذب في حلمه كلف يوم القيامة عقد شعيرة. (حم ت ك) عن علي (صح).
(من كذب في حلمه) تقدم قريبا بلفظ "من تحلَّم"(كلف يوم القيامة عقد شعيرة) تقدم بلفظ أن يعقد بين شعيرتين ولو يعقد بينهما وتقدم الكلام عليه، قال ابن العربي: خص الشعيرة بذلك لما بينهما من نسبة تلبسه بما لم يشعر به، وفيه تحريم الكذب في الأحلام. (حم ت ك)(٢) عن علي) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: صحيح.
وتعقبه ابن القطان بأن فيه عبد الأعلى بن عامر ضعفه أبو زرعة وغيره، وقال الحافظ العراقي: إن الحديث في البخاري من حديث ابن عباس.
٨٩٧٤ - "من كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار. (حم ق ت ن هـ)
(١) أخرجه ابن عدي (٣/ ٤٥٥)، وانظر العلل المتناهية (١/ ١٥٣)، وانظر الميزان (٣/ ٣٤٣)، وانظر المجمع (٧/ ٢٠٥)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٨١٧). (٢) أخرجه أحمد (١/ ٧٦)، والترمذي (٢٢٨١)، وقال: حسن، والحاكم (٤/ ٣٩٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٥٢٠)، والصحيحة (٢٣٥٩) وأخرجه البخاري (٧٠٤٢) عن ابن عباس.