للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الزهري "إياك وغلول الكتب"، قيل: وما غلولها؟ قال: "حبسها" (عد) (١) عن ابن مسعود) سكت عليه المصنف، قال الزركشي: ورواه عبد الله بن وهب المصري عن عبد الله بن عباس عن أبيه عن أبي عبد الرحمن [٤/ ٢٨٦] عن عبد الله بن عمر مرفوعًا بلفظ "من كتم علمًا ألجمه الله بلجام من نار" وهذا إسناد صحيح ليس فيه مجروح، وظن ابن الجوزي أن ابن وهب هو النشوي الذي قال فيه ابن حبان: دجال، وليس كذلك انتهى. ورواه أبو داود والترمذي وابن ماجة وابن حبان والحاكم وصححه بلفظ "من علم علمًا فكتمه ألجمه الله يوم القيامة بلجامًا من نار" (٢) وقال الذهبي: إسناده قوي.

٨٩٧٠ - "من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار. (هـ) عن جابر.

(من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) جعل الله له نورًا في وجهه، وقيل إن وجوه أموره التي يتوجه إليها تحسن وتدركه المعونة من الله في أحواله كلها، وقيل المراد بالنهار نهار يوم القيامة فتكون سيما صلاته بالليل على وجهه يوم تسود وجوه وتبيض وجوه. (هـ (٣) عن جابر) سكت عليه المصنف، وقال العقيلي: حديث باطل لا أصل له ولم يتابع ثابت عليه ثقة، وأطنب ابن عدي في رده وأنه منكر بل مثّلوا به للموضوع غير المقصود، مثّل به له الحافظ العراقي في متن الألفية وقال: لا أصل له ولم يقصد ثابت وضعه وإنما دخل على شريك


(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٦/ ١٦٥)، والعلل المتناهية (١/ ٩٧)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٥١٧).
(٢) أخرجه أبو داود (٣٦٥٨)، والترمذي (٢٦٤٩)، وابن ماجة (٢٦٤)، وابن حبان (٩٦)، والحاكم (١/ ١٠٢).
(٣) أخرجه ابن ماجه (١٣٣٣)، وانظر: الضعفاء للعقيلي (١/ ١٧٦)، وابن عدي في الكامل (٢/ ٩٩)، والقضاعي (٤١٤) والديلمي (٥٥٥٠)، وتمام في فوائده (١٣٢٩)، والسخاوي في المقاصد الحسنة (ص: ٦٦٦)، وابن الجوزي في الموضوعات (٢/ ١٠٩ - ١١١)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٨١٦)، وقال في الضعيفة (٤٦٤٤): موضوع.

<<  <  ج: ص:  >  >>