للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

الإكرام طلاقة الوجه والبشاش وحسن التلقي ثم يقدم له ما وجده من غير تكلف ليحصل ما لم يكن حاصلًا. (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا) وهو ما ذكره الله في كتابه العزيز الأمر بالصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس وما عداه لا خير فيه. (أو ليسكت) فالسكوت خير من قول غير الثلاثة.

(حم ق ن هـ) (١) عن أبي شريح)، وعن أبي هريرة.

٨٩٦١ - "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ماءه ولد غيره. (ت) عن رويفع (ح).

(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسق ماءه ولد غيره) بأن يطأ حاملًا من غيره كأمة شراها أو سباها حاملة من غيره فإنه محرم عليه. (ت) (٢) عن رويفع مصغرًا) (ابن ثابت الأنصاري) رمز المصنف لحسنه وقد رواه أحمد [٤/ ٢٨٥] وأبو داود وابن حبان بلفظ: "لا يحل لأحد يؤمن بالله واليوم الآخر أن يسقي ماءه زرع غيره" (٣).

٨٩٦٢ - "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يروِّعَنَّ مسلمًا. (طب) عن سليمان بن صرد.

(من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يروعن) بالتشديد (مسلمًا) يدخل عليه الروع والفزع، فإفزاع المسلم وترويعه حرام جادًّا كان فاعل ذلك أو هازلًا (طب) (٤) عن سليمان) بن صرد قال: صلى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - أعرابي ومعه قرن فأخذه


(١) أخرجه أحمد (٤/ ٣١)، والبخاري (٦٠١٨)، ومسلم (٤٨)، وابن ماجة (٣٦٧٢) جمعيهم عن أبي شريح، ورواه أحمد (٢/ ٢٦٧)، والبخاري (٦٠١٩)، ومسلم (٤٧)، وأبو داود (٥١٥٤) جميعهم عن أبي هريرة.
(٢) أخرجه الترمذي (١١٣١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٥٠٨).
(٣) رواه أحمد (٤/ ١٠٨)، وأبو داود (٢١٥٨)، وابن حبان (٤٨٥٠).
(٤) أخرجه الطبراني في الكبير (٧/ ٩٩) رقم (٦٤٨٧)، وانظر المجمع (٦/ ٢٥٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٨٠٤)، والضعيفة (٣٠٠٣).

<<  <  ج: ص:  >  >>