(رأى وباله) هلاكه في دينه ودنياه (قبل أن يموت) وفيه تحذير عن الأمرين شديد وجمع بينهما لأن اليمين قاطعة ما بين الله وعبده كقطع الرحم ما بينه وبينه تعالى. (تخ)(١) عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلًا)، القاسم بن عبد الرحمن في التابعين جمع فكان عليه بيان المراد منهم.
٨٩٤٥ - "من قعد على فراش مغيبة قيض الله له ثعبانًا يوم القيامة. (حم) عن أبي قتادة (ح).
(من قعد على فراش مغيبة) بفتح الميم وكسر الغين المعجمة وسكونها مع كسر الياء: التي غاب زوجها وكأن المراد الجلوس للمعصية ويحتمل الأعم من ذلك لأنه مظنة لها. (قيض الله له ثعبانًا يوم القيامة) أي ينهشه ويؤلمه وظاهر الوعيد أنه لمجرد الجلوس إذ معصية الزنا لها عقاب آخر (حم)(٢) عن أبي قتادة) رمز المصنف لحسنه قال الهيثمي كالمنذري: فيه ابن لهيعة وحديثه حسن وفيه ضعف انتهى؛ وفي الميزان (٣) عن أبي حاتم: هذا حديث باطل.
٨٩٤٦ - "من كان آخر كلامه لا إله إلا الله دخل الجنة. (حم د ك) عن معاذ (صح).
(من كان آخر كلامه) في الدنيا (لا إله إلا الله) مضمومًا إليها محمَّد رسول الله لفظًا واعتقادًا، قال الطيبي في جواب من قال أهل الكتاب ينطقون بكلمة التوحيد: فلم لم يذكر قرينتها إن قرينتها صدورها عن صدر الرسالة، وقد ذكر في
(١) أخرجه البخاري في التاريخ (٦/ ٢٠٧)، وأخرجه البيهقي في السنن (١٠/ ٣٥) عن أبي هريرة، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٧٥)، والصحيحة (١١٢١). (٢) أخرجه أحمد (٥/ ٣٠٠)، والطبراني في الأوسط (٣٢١٣)، والكبير (٣/ ٢٤١) رقم (٣٢٧٨)، وانظر الترغيب والترهيب (٣/ ١٩٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٩٤)، والضعيفة (٤٦٣٧). (٣) انظر ميزان الاعتدال (٧/ ١٤٢).