الرابع: اضطرابه. وقد أجمع على ضعفه أحمد وأبو حاتم والدارقطني والبيهقي وغيرهم.
٨٩٢٤ - "من قرأ خواتيم الحشر من ليل أو نهار فقبض في ذلك اليوم أو الليلة, فقد أوجب الجنة. (عد هب) عن أبي أمامة".
(من قرأ خواتيم سورة الحشر) من قوله تعالى: {هُوَ اللهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ...}[الحشر: ٢٤] إلى آخرها. في أي ساعة. (من ليل أو نهار فقبض) روحه واللفظ في شعب الإيمان فمات من يومه أو ليلته (في ذلك اليوم) الذي قرأ فيه (أو الليلة, فقد أوجب الجنة) استحقها وجوبًا ولفظ الشعب: "أوجب الله له (عد هب (١) عن أبي أمامة) سكت عليه المصنف وقد قال مخرجه البيهقي عقيبه: انفرد به سليمان بن عثمان عن محمَّد بن زياد انتهى وجزم بضعفه العراقي.
٨٩٢٥ - "من قرأ: "قل هو الله أحد" فكأنما قرأ ثلث القرآن. (حم ن) والضياء عن أبي (صح)".
(من قرأ: "قل هو الله أحد") هذه الجملة اسم للسورة كلها فلا يتوهم أنه أريد من قرأ هذا اللفظ وإن كان في بعض الأحاديث حتى يختمها فكأنه دفع بهذا الوهم باعتبار أصل اللغة (فكأنما قرأ) في حصول الأجر (ثلث القرآن) اختصاص من الله تعالى لبعض السور بشيء من الأجور أو المنافع والتعليل بأن ذلك لتضمنها التوحيد ونحوه تعليل تقريبي (حم [ن (٢)] والضياء عن أبي) بن
(١) أخرجه ابن عدي في الكامل (٣/ ٣١٨)، والبيهقي في الشعب (٢٥٠١)، وانظر ميزان الاعتدال (٣/ ٣٢٣)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٧٧٠)، والضعيفة (٤٦٣١): موضوع. (٢) أخرجه أحمد (٥/ ١٤١)، والنسائي في السنن (٢/ ٩٩٥)، وفي الكبرى (١٠٥٢١)، سقط رمز "ن" في الأصل، والضياء في الأحاديث المختارة (١٢٣٩)، وانظر المجمع (٧/ ١٤٧)، وصححه =