سكت عليه المصنف، وفيه عبد الباقي بن قانع (١) أورده الذهبي في الضعفاء, وقال: قال الدارقطني: يخطيء كثيرًا، والمعلى بن مهدي (٢) قال أبو حاتم: يأتي بالمنكر.
٨٨٧٦ - "من قال لا إله إلا الله نفعته يومًا من دهره يصيبه قبل ذلك ما أصابه. البزار (هب) عن أبي هريرة (صح) ".
(من قال لا إله إلا الله) ظاهره وإن لم يخلص بها قلبه، إلا أنه قد قيد في غيره فيحتمل حمله عليه (نفعته يومًا من دهره) وهي آخرته (يصيبه قبل ذلك) قبل دهر النفع (ما أصابه) من العذاب ومقدماته وذلك أن آخر نفعها أن يخرجه من النار وفيه الحث على ادخار هذه الكلمة والمراد مقرونة بالإقرار أن "محمدا رسول الله". (البزار هب (٣) عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته.
٨٨٧٧ - "من قال لا إله إلا الله مخلصًا دخل الجنة. البزار عن أبي سعيد (صح) ".
(من قال لا إله إلا الله مخلصًا) قال الغزالي (٤): معنى الإخلاص مساعدة الحال للمقال، وفي الجامع الكبير قيل: "وما إخلاصها؟ قال: أن تحجزه عن معاصي الله (٥)(دخل الجنة) ولو بعد أن يمسه العذاب، وقد سلف في الجزء الأول كلام الناس في هذه الأحاديث حتى قيل: إنها قبل نزول الفرائض والأحكام (البزار (٦)
(١) انظر المغني في الضعفاء (١/ ٣٦٥)، وميزان الاعتدال (٤/ ٢٣٨). (٢) انظر ميزان الاعتدال (٦/ ٤٧٨)، والمغني في الضعفاء (٢/ ٦٧٠). (٣) أخرجه البزار (٣)، وأبو نعيم في الحلية (٧/ ١٢٦) والبيهقي في الشعب (٩٧)، والطبراني في الأوسط (٦٣٩٦)، والصغير (٣٩٣)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٣٤). (٤) إحياء علوم الدين (١/ ٣٠٣). (٥) رواه الطبراني في الأوسط (١٢٣٥)، وفي الكبير (٥/ ١٩٧) رقم (٥٠٧٤)، وانظر كشف الخفاء (٢/ ٣٤٥). (٦) أخرجه البزار ص: ٣ زوائده، وأخرجه ابن حبان في صحيحه (١/ ٤ موارد) وأحمد في المسند =