الترمذي: غريب وفيه حفص بن عمرو الأحمسي، قال الذهبي (١): ضعَّفوه، وقال ابن تيمية: ليس عند أهل الحديث بذلك، وقال البخاري وأبو زرعة: هو منكر الحديث.
٨٨٦٢ - "من غشنا فليس منا، والمكر والخداع في النار. (طب حل) عن ابن مسعود (ضعيف) ".
(من غشنا فليس منا، والمكر) هو [٤/ ٢٧٢] من أنواع الغش. (والخداع) مثله.
(في النار) أي صاحبهما وأخذ الذهبي من الوعيد أن الثلاثة من الكبائر (طب حل (٢) عن ابن مسعود) كتب عليه المصنف ضعيف، وقال الهيثمي: بعد ما عزاه للطبراني في الكبير والصغير: رجاله ثقات وفي عاصم بن بهدلة كلام لسوء حفظه (٣).
٨٨٦٣ - "من غل بعيرا أو شاة أتى يحمله يوم القيامة. (حم) والضياء عن عبد الله بن أنيس (صح) ".
(من غل) قال المظهر: أي من سرق شيئًا في الدنيا من زكاة أو غيرها. (بعيرًا أو شاة أتى) به. (يحمله يوم القيامة) تشهيرًا له وتشديدًا في الغلول وهي تفسير لقوله تعالى: {وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ}[آل عمران: ١٦١]، وهو تعظيم لشأن حقوق العباد. (حم (٤) والضياء عن عبد الله بن أنيس) رمز المصنف لصحته.
= في الضعيفة (٥٤٥): موضوع. (١) انظر المغني في الضعفاء (١/ ١٧٧)، وميزان الاعتدال (٢/ ٣١٢). (٢) أخرجه الطبراني في الكبير (١٠/ ١٣٨) رقم (١٠٢٣٤)، وأبو نعيم في الحلية (٤/ ١٨٩)، وانظر: المجمع (٤/ ٧٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٠٨)، والصحيحة (١٠٥٨). (٣) قال الحافظ في التقريب (٣٠٥٤): صدوق له أوهام حجة في القراءة وحديثه في الصحيحين مقرون. (٤) أخرجه أحمد (٣/ ٤٩٨)، والضياء المقدسي في الأحاديث المختارة (١٤٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٠٩).