السوق) ذهب إليه وقت الغداة عند ذهاب أهل الإيمان إلى الصلاة، وآثر الذهاب إلى السوق على الذهاب إلى المساجد (غدا براية إبليس) بعلامة جيوشه وجنوده فإن أهل الأسواق غالبهم من حزب الشيطان حيث آثر محلات الشياطين على بيوت الله وهذا في الغادي مؤثرًا للأسواق على المساجد فبكر إليها، لا في من يأتي الأسواق لطلب الحلال بعد أخذ حظه من الطاعات (هـ (١) عن سلمان)، سكت عليه المصنف، وفيه عيسى بن ميمون، قال في الكاشف (٢): ضعفه ابن معين وغيره.
٨٨٥٣ - "من غدا أو راح وهو في تعليم دينه فهو في الجنة (حل) عن أبي سعيد".
(من غدا أو راح وهو) أي غدوه ورواحه (في) طلب (تعليم دينه) أخذه العلم عن العلماء من علم السنة والكتاب (فهو في الجنة) أي مآله إليها، وهو في الدنيا معدود من أهل الجنة، أو أنه يجعل له من الالتذاذ بالعلم وتعلمه كأنه في الجنة (حل (٣) عن أبي سعيد)، وقال: غريب من حديث مسعر عن عطية انتهى، وفيه الفضل بن الحكم وفيه كلام.
٨٨٥٤ - "من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله إلا كان له صدقة. (حم) عن أبي الدرداء (ح) ".
(من غرس غرسًا) أو زرع زرعًا (لم يأكل منه آدمي) بصدقة من مالكه أو بأي وجه من الوجوه (ولا خلق من خلق الله) أي ذي كبد حرًّا (إلا كان له صدقة)
(١) أخرجه ابن ماجة (٢٢٣٤)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٧١١). (٢) انظر الكاشف (٢/ ١١٣)، والمغني (٢/ ٥٠٢). (٣) أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء (٧/ ٢٥١)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٧١٢)، والضعيفة (٤٦٢٤): موضوع.