(من عمّر) بضم العين وتشديد الميم. (من أمتي) أمة الإجابة (سبعين سنة فقد أعذر الله إليه في العمر) أي بلغه في العمر عمرًا لا يبقى له عذر في التفريط معه. (ك (١) عن سهل بن سعد) رمز المصنف لصحته، وقال الحاكم: على شرط البخاري ولم يخرجاه، قال الزيلعي: ووهم فهو في البخاري بلفظ: "من عمره الله ستين سنة فقد أعذر الله إليه"(٢) انتهى.
قلت: ليس هو بعينه فلا توهيم.
٨٨٤٩ - "من عمل عملًا ليس عليه أمرنا فهو رد. (حم م) عن عائشة (صح) ".
(من عمل عملًا ليس عليه أمرنا) أي شرعنا الذي شرعناه. (فهو رد) أي مردود عليه فلا يقبل منه. هذا الحديث أصل من أصول الشريعة الغراء يدخل في عدة أبواب منها. (حم م (٣) عن عائشة) علقه البخاري في صحيحه.
٨٨٥٠ - "من عيَّر أخاه بذنبٍ لم يمت حتى يعمله. (ت) عن معاذ (ح) ".
(من عيَّر) من عير تشديد المثناة التحتية. (أخاه) في الدين: لامه وعنفه. (بذنب) بسبب ارتكابه ذنبا وقيده الجماهير [٤/ ٢٧٠] بلفظ: "قد تاب منه". (لم يمت حتى يعمله) لأن من عاب عيب، وفيه الجزاء في دار الدنيا من جنس العمل.
(ت (٤) عن معاذ) رمز المصنف لحسنه، وقال الترمذي: حسن غريب وليس
(١) أخرجه الحاكم (٢/ ٤٢٨)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٩٧). (٢) رواه البخاري (٦٤١٩) عن أبي هريرة. (٣) أخرجه أحمد (٦/ ١٨٠)، ومسلم (١٧١٨)، والبخاري تعليقا (٢/ ٧٥٣). (٤) أخرجه الترمذي (٢٥٠٥)، والطبراني في الأوسط (٧٢٤٤)، وابن أبي الدنيا في الصمت (رقم ٢٨٨)، والبيهقي في الشعب (٦٦٩٧)، وابن الجوزي في الموضوعات (٣/ ٨٢)، وانظر الكامل في الضعفاء (٦/ ١٧٢)، وميزان الاعتدال (٣/ ٥١٥) وقال الحافظ في بلوغ المرام (١٥١٥): سنده منقطع، والمقاصد الحسنة (ص: ٦٦٠)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٧١٠)، والضعيفة (١٧٨).