للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

واساها بنظائرها (ثكلى) بفتح المثلثة، مقصور من فقدت ولدها (كسي بردا في الجنة) جزاء على ما كسى به قلبها من برد الصبر ونزع عنه من الجزع وكل ذلك لأن إدخال السرور على القلوب [٤/ ٢٦٧] من أحب الأشياء إلى الله (ت (١) عن أبي برزة) قال المصنف: ضعيف، قال الترمذي عقيبه: ليس إسناده بالقوي، قال البغوي: غريب.

٨٨٣٢ - "من عزى مصابا فله مثل أجره. (ت هـ) عن ابن مسعود".

(من عزى مصابًا) أي مصاب بأي مصيبة بدنية أو دنيوية (فله مثل أجره) ما يماثله ويدانيه وإلا فلا يبلغ مساواته، وفيه أن من زاده جزعًا وقلقًا وحزنًا كان عليه وزر شديد كما يتفق النساء بتجمعهن إلى ذات المصيبة فتزدنها إلهابًا وحزنًا بتعديد محاسن الهالك ونحو ذلك (ت هـ (٢) عن ابن مسعود) سكت عليه المصنف هنا، وقال في الكبير إنه: ضعفه أبو داود، وقال الترمذي: غريب لا نعرفه إلا من حديث علي بن عاصم، وقال النووي في الأذكار: سنده ضعيف وذكره ابن الجوزي في الموضوعات لكن قال الزركشي: في تخريج الرافعي بعدما ساق للحديث طرقًا: هذا كله يرد على ابن الجوزي حيث ذكر الحديث في الموضوعات، وقال العلائي: وله طرق لا طعن فيها فليس واهنًا فضلًا عن كونه موضوعًا (٣).

٨٨٣٣ - "من عشق فعف ثم مات مات شهيدًا. (خط) عن عائشة".

(من عشق) قيل: العشق طمع يحدث في القلب قهرًا وكلما قوي زاد صاحبه


(١) أخرجه الترمذي (١٠٧٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٩٥).
(٢) أخرجه الترمذي (١٠٧٣)، وابن ماجة (١٦٠٢)، وانظر الموضوعات (٣/ ٢٠٦)، والكامل في الضعفاء (٥/ ١٩٣)، وضعفاء العقيلي (٢/ ٣٩٥)، والأذكار (ص ٣٤٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٩٦).
(٣) انظر: البدر المنير (٥/ ٣٥١ - ٣٥٥).

<<  <  ج: ص:  >  >>