للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

وأن المراد من صلاته على من صلى عليه - صلى الله عليه وسلم - أن يكتب له الأجر، هذا المعين عبر عنه بالصلاة مشاكلة. (والقيراط) في هذا مقداره: (مثل أحد) جبل المدينة، شبه المعنى العظيم من الأجر بالجسم العظيم. عب (١) عن علي) رمز المصنف لحسنه.

٨٧٩٥ - "من صلى عليّ صلاة لم يتمها زيد عليها من سبحاته حتى تتم".

(طب) عن عائذ بن قرظ (ح) ".

(من صلى صلاة لم يتمها) بل أخل بشيء من أبعاضها وهيئاتها. (زيد عليها من سبحاته) بضم المهملة أي: نوافله. (حتى تتم) تقدم تفسيره في حديث ابن عمر عند الحاكم في حرف الهمزة وفيه: "أول ما تسألون عن الصلوات الخمس، فمن كان ضيع شيئًا منها يقول الله [٤/ ٢٦٢] تبارك وتعالى: انظروا هل تجدوا لعبدي نافلة من صلاة تتمون بها ما نقص من الفريضة ... " الحديث (٢) وفيه فضيلة النافلة وأنها تكمل بها الفريضة فضلًا من الله. (طب (٣) عن عائذ) بالذال المعجمة (بن قرظ)، رمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: رواته ثقات.

٨٧٩٦ - "من صلى خلف إمام فليقرأ بفاتحة الكتاب. (طب) عن عبادة (ح) ".

(من صلى خلف إمام) في جهرية أو سرية لإطلاقه (فليقرأ بفاتحة الكتاب) فإنه لا تجزئه قراءة الإِمام لها وحديث: "من صلى خلف إمام فقراءة الإِمام له قراءة" (٤) يعارض هذا، وقد يقال: لو صح سنده لما عارضه لأن هذا عام لقراءة


(١) أخرجه عبد الرزاق (١٥٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٦٩).
(٢) أخرجه النسائي (١/ ٢٣٣)، وابن ماجه (١٤٢٥) عن أبي هريرة.
(٣) أخرجه الطبراني في الكبير (١٨/ ٢٢) رقم (٣٧)، وانظر المجمع (١/ ٢٩١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٤٨)، والصحيحة (٢٣٥٠).
(٤) أخرجه أحمد (٣/ ٣٣٩)، وابن ماجة (٨٥٠) عن جابر، وانظر العلل المتناهية (١/ ٤٢٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>