للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:

(من صلى العشاء في جماعة) أي معهم (فقد أخذ بحظه من ليلة القدر) المراد من صلاها ليلة القدر فقد أخذ بحظه من ليلة القدر وأجرها وهو حث للعباد على صلاة العشاء جماعة في رمضان لأنه يوافق ليلة القدر فيأخذ بحظه منها.

(طب (١) عن أبي أمامة) رمز المصنف لحسنه، وقال الحافظ العراقي: فيه سلمة وهو ضعيف، ورواه الخطيب في التاريخ من حديث أنس: "من صلى العشاء والفجر في جماعة فقد أخذ من ليلة القدر بالنصيب الوافر" (٢).

٨٧٧٨ - "من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعًا بني الله له بيتًا في الجنة. (حم م عن هـ) عن أم حبيبة (صح) ".

(من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعًا بنى الله له بيتًا في الجنة) رواه الحاكم: "أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعدها وركعتين قبل العصر وركعتين بعد المغرب وركعتين قبل الصبح"، وأخرج أحمد مثله من حديث أبي موسى والنسائي مثله من حديث أبي هريرة، فالمراد بها الرواتب. (حم م عن هـ (٣) عن أم حبيبة) قالت: فما تركتهن منذ سمعته - صلى الله عليه وسلم -، وأخرجه الحاكم وصححه.

٨٧٧٩ - "من صلى قبل الظهر أربعًا غفر له ذنوبه يومه ذلك (خط) عن أنس".

(من صلى قبل الظهر أربعًا غفر له ذنوبه يومه ذلك) وهي الأربع التي تقدمت في حديث: أربع قبل الظهر ليس فيهن تسليم تشهد تفتح لها أبواب السماء


(١) أخرجه الطبراني في الكبير (٨/ ١٧٩) رقم (٧٧٤٥)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٦٥٩).
(٢) رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (٥/ ٣٣٠)، وانظر العلل المتناهية لابن الجوزي (٢/ ٥٣١)، وأخرجه كذلك ابن عدي (٤/ ٨٣) في ترجمة صلت بن الحجاج (٩٣١).
(٣) أخرجه أحمد (٦/ ٣٢٥)، ومسلم (٧٢٨)، وأبو داود (١٢٥٠)، والنسائي (٣/ ٢٦١)، وابن ماجة (١١٤١)، والحاكم (١/ ٤٥٠) جمعيهم عن أم حبيبة، وأخرجه أحمد (٤/ ٤١٣) عن أبي موسى الأشعري، والنسائي (٢/ ٢٦٤) عن أبي هريرة.

<<  <  ج: ص:  >  >>