(من صام يوم عرفة) أي بغير عرفة (غفر الله له سنتين) أي ذنوبهما (سنة أمامه) يستقبلها من عمره (وسنة خلفه) قد أسلفها منه والمراد ما سلف ذكره وأنه أريد الصغائر وتكفير المستقبلة التجنب عن المعاصي. (هـ (١) عن قتادة بن النعمان) رمز المصنف لصحته، قال الشارح: فيه هشام بن عمار (٢) فيه مقال وعياض بن عبد الله قال في الكاشف: (٣) قال أبو حاتم ليس بالقوي.
٨٧٦٣ - "من صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة. (طب) عن ابن عباس (صح)".
(من صام يومًا من المحرم فله بكل يوم ثلانون حسنة) وقد ذهب الأكثر إلى أن صومه أفضل الصيام بعد رمضان (طب (٤) عن ابن عباس) رمز المصنف لصحته وقال الهيثمي: فيه الهيثم بن حبيب ضعفه الذهبي.
٨٧٦٤ - "من صام يوما تطوعا لم يطلع عليه أحد لم يرض الله له بثواب دون الجنة. (خط) عن سهل بن سعد".
(من صام يومًا تطوعًا لم يطلع عليه) على أنه صامه (أحد) من الناس بل أسره عن كل أحد (لم يرض الله له بثواب دون الجنة) وفيه فضيلة صوم السر لسلامته عن الرياء (خط (٥) عن سهل بن سعد) سكت عليه المصنف، وفيه عصام بن
(١) أخرجه ابن ماجة (١٧٣١)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٣٣٥). (٢) انظر المغني في الضعفاء (٢/ ٧١١)، والكاشف (٢/ ٣٣٧). (٣) انظر الكاشف (٢/ ١٠٧)، والمغني (٢/ ٢٩٠). (٤) أخرجه الطبراني في الكبير (١١/ ٧٢) رقم (١١٠٨٢)، وفي الصغير (٩٦٣)، وانظر: المجمع (٣/ ١٩٠)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٥٤)، والضعيفة (٤١٣): موضوع. (٥) أخرجه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد (١/ ٢٧٨)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٦٥٢)، والضعيفة (٤٦١٤): موضوع.