من البر وهو الفضاء المتسع. (طس قط (١) عن ابن عباس) سكت عليه المصنف، وقال الهيثمي بعد ما عزاه [٤/ ٢٣٣] للطبراني: فيه صلة بن سليمان العطار (٢) متروك، وفي الميزان: قال النسائي: متروك، وقال الدارقطني: يترك حديثه، ومن مناكيره هذا الخبر.
٨٦١٢ - "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين. (حم م هـ) عن سمرة (صح) ".
(من حدث) وفي رواية: "من روى"(عني بحديث) وفي لفظ روايات ابن ماجة: "حديثًا" وهو (يرى) قال النووى (٣): ضبطناه بضم الياء أي يظن وقال بعضهم: وتفتح (أنه) أي الحديث. (كذب) لقرائن دلته على ذلك (فهو) أي الراوى (أحد الكاذبين) قال النووي: ضبط بكسر الياء وفتح النون على أنه جمع قال: وهو المشهور ومثله قال القاضي عياض ويروى بصيغة التثنية باعتبار المفترى والناقل عنه قال الأئمة: فليس للراوى أن يقول: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا إن علم صحته، ويقول في غير ما علم صحته من الضعيف روى ونحو ذلك والحديث تحذير من الرواية لحديث عنه - صلى الله عليه وسلم - يظن راويه أنه كذب ولا يحل للراوي أن يروي مع ظنه كذب الخبر بل مع ظنه صدقه أو علمه (حم م هـ (٤) عن سمرة) قال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح.
٨٦١٣ - "من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق. الحكم عن أبي هريرة".
(١) أخرجه الطبراني في الأوسط (٧٨٠٠)، والدارقطني في سننه (٢/ ٢٦٠)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٨٧)، وانظر المجمع (٨/ ١٤٦)، والميزان (٣/ ٤٣٩)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٥٥٢)، والضعيفة (١٤٣٥). (٢) انظر المغني (١/ ٣١٠). (٣) شرح صحيح مسلم (١/ ٦٤). (٤) أخرجه أحمد (٥/ ١٤)، ومسلم في المقدمة (١/ ٨)، والترمذي (٢٦٦٢)، وابن ماجة (٣٩).