الآخرة من الشهر فهي أفضله (هب (١) عن الحسين بن علي) سكت عليه المصنف، وقد قال مخرجه البيهقي عقيبه: إسناده ضعيف، ومحمد بن زاذان (٢) أي أحد رجاله متروك، وقال البخاري: لا يكتب حديثه انتهى. وفيه أيضًا عتبة بن عبد الرحمن (٣) قال البخاري: تركوه وقال الذهبي في الضعفاء متروك أي متهم بالوضع.
٨٤٦١ - "من اعتكف إيمانا واحتسابًا غفر له ما تقدم من ذنبه. (فر) عن عائشة".
(من اعتكف إيمانًا) تصديقا بشرعية الاعتكاف (واحتسابًا) لما فيه من الأجر (غفر له ما تقدم من ذنبه) لإيمانه واحتسابه في الإتيان بهذه العبادة (فر (٤) عن عائشة) سكت عليه المصنف، وقال الشارح: فيه من لا يعرف.
٨٤٦٢ - "من أعطاه الله تعالى حفظ كتابه فظن أن أحدًا أعطي أفضل مما أعطى فقد غلط أعظم النعم. (تخ هب) عن رجاء الغنوي مرسلًا".
(من أعطاه الله تعالى حفظ كتابه) القرآن يحتمل غيبًا عن ظهر قلب ويحتمل حفظه ولو نظرًا فإن لكل عطية سنية والأولى أسنى (فظن أن أحدًا) من العباد (أعطي) من ربه (أفضل مما أعطى فقد غلط) بالمعجمة من الغلط (أعظم النعم) أي جهل أن أعظم النعم حفظ كتاب الله وأي نعمة أشرف من حفظ ما فيه شرف الدنيا والآخرة فإنها قد أدرجت النبوة بين جنبيه (تخ هب (٥) عن رجاء) بالراء والجيم
(١) أخرجه البيهقي في الشعب (٣٩٦٦)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٥١)، والضعيفة (٥١٨): موضوع. (٢) انظر المغني (٢/ ٥٧٩). (٣) انظر المغني (٢/ ٤٢٣). (٤) أخرجه الديلمي في الفردوس (٧٩٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٥٢). (٥) أخرجه البخاري في التاريخ (٣/ ٣١١)، والبيهقي في الشعب (٢٥٩٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٥٤)، والضعيفة (١٨١١) وقال: ضعيف جدًّا.