للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

اقبل معاذير من يأتيك معتذرًا ... إن ير عندك فيما قال أو فجرًا

(هـ والضياء (١) عن جودان) بالجيم والدال المهملة قال الحافظ العراقي: لا صحبة له وباقي رجاله ثقات قال: ورواه الطبراني عن جابر بسند ضعيف انتهى.

٨٤٥٧ - "من اعتز بالعبيد أذله الله. الحكيم عن عمر".

(من اعتز بالعبيد) من طلب العزة بطاعته عباد الله (أذله الله) لأنه طلب العزة من [٤/ ٢١٠] غير محلها فإن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين. (الحكيم (٢) عن عمر) سكت عليه المصنف وفيه عبد الله بن عبد الله الأموى (٣) قال في الميزان عن العقيلي: لا يتابع على حديثه وأورد له هذا الخبر وذكره ابن حبان في الثقات، وقال: يخالف من روايته.

٨٤٥٨ - "من اعتق رقبة مسلمة اعتق الله له بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى فرجه بفرجه. (ق ت) عن أبي هريرة (صح) ".

(من أعتق رقبه) من إطلاق الجزء على الكل وقد صار حقيقة عرفية (مسلمة) أخرجها عن الرق بالتحرير (أعتق الله) أبعد وخلص فالإطلاق مشاكلة (له بكل عضو منها عضوًا منه) من المعتق (من النار) فلا تمسه وإن كان استحقها (حتى فرجه بفرجه) قال الشارح: خص الفرج بالذكر لأنه محل أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل وفيه الحث على إعتاق كامل الأعضاء ولذا ندب أن يعتق الذكر


= في معجم الأدباء إلى إبراهيم بن محمَّد نفطويه.
(١) أخرجه ابن ماجة (٣٧١٨)، والبيهقي في الشعب (٨٣٣٤)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٧٠٩)، والطبراني في الكبير (٢/ ٢٧٥) (٢١٥٦)، قال البوصيري الزوائد رجال إسناده ثقات إلا أنه مرسل، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٤٨).
(٢) أخرجه الحكيم في نوادر الأصول (٢/ ٣٠٠)، (٤/ ١٣٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (٣٥٠)، وانظر الميزان (٤/ ١٣٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٤٩)، والضعيفة (٢١٢٠).
(٣) انظر المغني (١/ ٣٤٤).

<<  <  ج: ص:  >  >>