يرجوه من ثوابه (كان كفارة له) أي لذنوبه فإن من عفي وأصلح كان أجره على الله وفيه حث على العفو (حم (١) عن رجل) من الصحابة رمز المصنف لحسنه، وقال الهيثمي: فيه مجالد وقد اختلط.
٨٤٤٢ - "من أضحى يوما محرماً ملبياً حتى غربت الشمس غربت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه. (حم هـ) عن جابر (ح) ".
(من أضحى) ظهر للشمس وبرز لها (يوما محرماً) بحج أو عمرة (ملبياً) قائلًا كلمة التلبية (حتى غربت الشمس) ذلك اليوم (غربت بذنوبه فعاد كما ولدته أمه) أي بغير ذنب قال المحب الطبري: الأضحى هو الظهور للشمس واعتزال الكن والظل ففيه فضيلة اعتزال ما يستره عن الشمس وهو محرم فينبغي ألا يستظل في يوم عرفة، والظاهر أنَّ المراد أكثر يومه ضاحياً فلا ينافيه الاستظلال بعض يومه. (حم هـ (٢) عن جابر) رمز المصنف لحسنه.
٨٤٤٣ - "من اضطجع مضجعاً لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة ومن قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة. (د) عن أبي هريرة (ح) ".
(من اضطجع) من ليل أو نهار (مضجعاً لم يذكر الله فيه) وللنوم أذكار معروفة (كان عليه ترة) بكسر المثناة الفوقية والراء تقدم أنها التبعة (ومن قعد مقعداً لم يذكر الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة) فلا يحسن من عبد إهمال ذكر الله في حال من الأحوال (د (٣) عن أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه وفيه محمَّد بن
(١) أخرجه أحمد (٥/ ٤١٢)، وانظر المجمع (٦/ ٣٠٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٣٦)، والضعيفة (٤٥٥٢). (٢) أخرجه أحمد (٣/ ٣٧٣)، وابن ماجة (٢٩٢٥)، والبيهقي في السنن (٥/ ٤٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٣٧). (٣) أخرجه أبو داود (٥٠٥٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٤٧٧)، والصحيحة (٧٨).