للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

لفاعلين الخيرات والطاعات فإن الله تعالى قال: {أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} "ثم وصفهم بأنهم: {الَّذِينَ يُنفِقُونَ في السَّرَّاء وَالضَّرَّاء ...} الآية. [آل عمران: ١٣٣، ١٣٤] ونحوها (ومن أشفق) خاف (من النار) لما فيها من العذاب بها نفسه عن اتباعها (عن الشهوات) قال الله: {وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى} [النازعات: ٤٠] أي كل ما يهواه مما لا يرضاه الله، قال في الإحياء (١): اتفق العلماء والحكماء على أن الطريق إلى سعادة الآخرة لا يتم إلا بنهي النفس عن الهوى ومخالفة الشهوات (ومن ترقب) انتظر (الموت هانت عليه اللذات) من مأكل ومشرب وغيرها إذ كل لذة لمن يعلم أن الموت يطرقه لا يهوله فواتها (ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات) فإن تزهده عن الدنيا لا يخدع لفوات فائت منها فإنه ما يجزع إلا من رغب إلى هذه الدار بل الزاهد فيها الراغب في ما عند الله يعد مصائبها نعما لما يرجوه من الإثابة. (هب (٢) عن علي) رمز المصنف لضعفه، قال الحافظ العراقي: سنده ضعيف وزعم ابن الجوزي وضعه.

٨٤٢٤ - "من اشترى سرقة وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها وإثمها. (ك هق) عن أبي هريرة (صح) ".

(من اشترى سرقة) شيئاً مسروقاً (وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك) من باشر سرقها. (في عارها) في الدنيا (وإثمها) في الآخرة وذلك أنه يعلم أنه لا حق لبائعها فيها فقد شرى ما ليس يملك لبائعه، وفي رواية للطبراني: "من أكلها وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في إثمها". (ك هق (٣) عن أبي هريرة) رمز المصنف


(١) إحياء علوم الدين (٣/ ٦٧).
(٢) أخرجه البيهقي في الشعب (١٠٦١٨)، والقضاعي في مسند الشهاب (٣٤٨)، والموضوعات (٣/ ١٨٠)، وتخريج الإحياء (٤/ ١٠٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤١٩)، والضعيفة (٤٥٥٠).
(٣) أخرجه الحاكم (٢/ ٣٥)، والبيهقي في السنن (٥/ ٣٣٥)، والطبراني في الكبير (٢٥/ ٣٥) =

<<  <  ج: ص:  >  >>