٨٤٠٩ - "من استمع إلى قينة صب في أذنيه الآنك يوم القيامة. ابن عساكر عن أنس".
(من استمع إلى قينةٍ) أمة تغني وإنما خصها لأن الغناء أكثر ما يكون في الإماء. (صب في أذنيه الآنك يوم القيامة) هو كما سلف وفيه تحريم سماع الغناء ولو من أمته وزوجته. (ابن عساكر (١) عن أنس).
٨٤١٠ - "من استنجى من الريح فليس منا. ابن عساكر عن جابر".
(من استنجى) أزال النجو بالماء أو الحجارة. (من الريح) الخارجة من الدبر.
(فليس منا) من أهل طريقتنا واتباعنا وملتنا وفيه أنه لا يجب ولا يندب الاستنجاء من الريح وهو الموافق للعقل فإن الاستنجاء لإزالة أثر جرم النجو وليس للريح جرم وهل يحرم لقوله ليس منا أو يكره يحتمل الأمرين.
(ابن عساكر (٢) عن جابر) سكت عليه المصنف وفيه شرقي بن قطامي قال في الميزان: له نحو عشرة أحاديث فيها مناكير وساق هذا منها، وقال الساجي: شرقي ضعيف وفي اللسان أنه كذاب.
٨٤١١ - "من استودع وديعة فلا ضمان عليه. (هـ هق) عن ابن عمرو (ض) ".
(من استودع وديعة) فتلفت (فلا ضمان عليه) حيث لم يفرط لما علم من أدلة أخرى. (هـ هق (٣) عن ابن عمرو) رمز المصنف لضعفه، قال البيهقي: حديث
(١) أخرجه ابن عساكر (٥١/ ٢٦٣)، وانظر العلل المتناهية (٢/ ٧٨٦)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٤١٠)، والضعيفة (٤٥٤٩): موضوع. (٢) أخرجه ابن عساكر (٥٣/ ٤٩)، وابن عدي في الكامل (٤/ ٣٥)، والجرجاني في تاريخ جرجان (١/ ٣١٣)، وانظر الميزان (٣/ ٣٧٠)، واللسان (٣/ ١٤٢)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤١١). (٣) أخرجه ابن ماجة (٢٤٠١)، والبيهقي في السنن (٦/ ٢٨٩)، وحسنه الألباني في صحيح الجامع (٦٠٢٩)، والصحيحة (٢٣١٥).