٨٣٩٨ - "من استغفر الله دبر كل صلاة ثلاث مرات فقال: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من الزحف. (ع) وابن السني عن البراء (ض) ".
(من استغفر الله دبر) عقب (كل صلاة) مفروضة ويحتمل الإطلاق (ثلاث مرات فقال: استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه، غفرت ذنوبه) كبائرها وصغائرها كما أفاده (وإن كان قد فر من الزحف) من الجيش لأن الفرار منه كبيرة، فيه فضيلة الاستغفار بهذا اللفظ في هذا الموضع. (ع) وابن السني (١) عن البراء) رمز المصنف لضعفه.
٨٣٩٩ - "من استغفر الله في كل يوم سبعين مرة لم يكتب من الكاذبين، ومن استغفر الله في ليلة سبعين مرة لم يكتب من الغافلين. ابن السني عن عائشة (ض) ".
(من استغفر الله في كل يوم [٤/ ٢٠١] سبعين مرة لم يكتب من الكاذبين) في توبته وقوله لأنه يبعد أن العبد يكذب في يومه سبعين مرة أو لأن الله يوفقه ويسدد لسانه فلا يطلقها بالكذب بعد هذا الذكر (ومن استغفر الله في ليلةٍ) دل الأول على أن المراد من اليوم النهار (سبعين مرة لم يكتب من الغافلين) عن ذكر الله ففيه أنه ينبغي للمؤمن المحافظة على هذا ليسلم من أن يكون في زمرة الكاذبين أو الغافلين. (ابن السني (٢) عن عائشة) رمز المصنف لضعفه.
٨٤٠٠ - "من استغفر للمؤمنين والمؤمنات كتب له بكل مؤمن ومؤمنة حسنة. (طب) عن عبادة".
(١) أخرجه أبو يعلي (٦٨١١)، وابن السني في عمل اليوم والليلة (١٣٦)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٥٢). (٢) أخرجه ابن السني في عمل اليوم والليلة (٣٦٨)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٤٠٣)، والضعيفة (٤٥٤٧) وقال: ضعيف جداً.