للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

٨٣٨٧ - "من استطاع منكم أن يقي دينه وعرضه بماله فليفعل. (ك) عن أنس".

(من استطاع منكم أن يقي) من الوقاية الصيانة (دينه وعرضه) بكسر المهملة موضع الذم والمدح (بماله فليفعل) فإن الأموال وقاية للأديان والأعراض (ك (١) عن أنس) رمز المصنف لصحته، وقال الشارح: سكت عليه المصنف كالحاكم فأوهم أنه لا علة له وليس كذلك فقد استدركه الذهبي على الحاكم فقال: فيه نوح هالك انتهى ومراده شرح أبى عصمة (٢) رواه عبد الرحمن بن بديل عن أنس.

٨٣٨٨ - "من استطاع منكم أن ينفع أخاه فليفعل فلينفعه. (حم م هـ) عن جابر (صح) ".

(من استطاع منكم أن ينفع أخاه) قال في الفردوس: بالرقية كأنه لسياق الحديث وإلا فهو عام لكل نفع (فلينفعه) فإن أحب عباد الله إليه أنفعهم لعباده. (حم م هـ (٣) عن جابر) قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرقي فجاء عمرو بن حزم فقال: يا رسول الله كانت عندنا رقيه نرقي بها العقرب وإنك فهيت عن الرقي فعرضوها عليه، فقال: "ما أرى بأساً" فذكره.

٨٣٨٩ - "من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد فليفعل. (د) عن أبي سعيد (ح) ".

(من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته) إذا صلى (أحد) بأن يصلي إليه (فليفعل) ذلك ندبا فإنه أبعد لتشويش خاطره (د (٤) عن أبي سعيد الخدري) رمز المصنف لحسنه.


(١) أخرجه الحاكم (٢/ ٥٠)، وقال الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٩٩)، والضعيفة (٨٩٩): موضوع.
(٢) انظر المغني (٢/ ٧٠٣).
(٣) أخرجه أحمد (٣/ ٣٠٢)، ومسلم (٢١٩٩)، والنسائي في الكبرى (٧٥٤٠).
(٤) أخرجه أبو داود (٦٩٩)، وأحمد (٣/ ٨٢)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٦٠١٦)، والصحيحة (٣٢٥١).

<<  <  ج: ص:  >  >>