للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

أبي طالب (١) أورده الذهبي في الضعفاء، وقال. وثقه الدارقطني، وقال موسى بن هارون: أشهد أنه يكذب.

٨٣٠٥ - "من أحب أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ له في أثره، فليصل رحمه. (ق وإن) عن أنس (حم خ) عن أبي هريرة (صح) ".

(من أحب أن يبسط له في رزقه، وأن ينسأ) بضم فسكون ثم همزة يؤخره من النسيئة. (له في أثره) بقية عمره، سمي أثرًا لأنه يتبع العمر. (فليصل رحمه) الأحاديث في هذا المعنى بحر لا ينزف متواترة. (ق د ن عن أنس، حم خ (٢) عن أبي هريرة).

٨٣٠٦ - "من احتجب عن الناس لم يحجب عن النار. ابن منده عن رباح".

(من احتجب عن الناس) أي عن حوائجهم التي جعلها الله إليه من والٍ أو إمام أو نحوه. (لم يحجب عن النار) جزاءً وفاقًا وهو وعيد شديد لمن يحتجب عن قضاء أغراض من وجهت إليه أغراضهم. (ابن منده (٣) عن رباح) بالراء والموحدة والمهملة وغير منسوب عده ابن منده من الصحابة.

٨٣٠٧ - "من احتجم لسبع عشرة من الشهر وتسع عشرة وإحدى وعشرين كان له شفاء من كل داء. (د ك) عن أبي هريرة (صح) ".

(من احتجم لسبع عشرة) أي في يومها (من الشهر أو تسع عشرة) أي أو لتسع عشرة فإنه ليس المراد أن يحتجم فيها (و) في (إحدى وعشرين) بل المراد تخييره بينها (كان له شفاء من كل داء) أي كان الاحتجام في أيها كذلك وعلى


(١) انظر المغني (٢/ ٧٣٨).
(٢) أخرجه البخاري (٢٠٦٧)، ومسلم (٢٥٥٧)، وأبو داود (١٦٩٣)، والنسائي (١١٤٢٩) عن أنس، والبخاري (٥٧٨٧) عن أبي هريرة.
(٣) أخرجه ابن منده كما في الكنز (١٤٦٨٦)، وابن حجر في الإصابة (٢/ ٤٥٣)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٤٥)، والضعيفة (٥٢١٨).

<<  <  ج: ص:  >  >>