للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة

فصول الكتاب

<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

يعظمه الناس ولا يناقضه قوله - صلى الله عليه وسلم - للصحابة: "قوموا إلى سيدكم" (١) يريد سعد بن معاذ لأنه ليس فيه أن سعداً يحب ذلك والحديث سيق لوعيد من أحب ذلك وليس فيه تعرض لنهي القائم عن القيام بل أمره لهم بالقيام لسعد ربما دل على ندب القيام للسادات، إنما ينهى المقوم له عن محبة ذلك وهل يمنعهم عن القيام له؟ الظاهر لا يتعين ذلك؛ لأن النهي عن محبته لذلك، وأما كونهم يكرمونه بشيء لا يحبه فلا يحسن نهيه لهم عنه بل ما يروى من حديث: "إذا أكرم أحدكم فليتكرم": دليل أن الأولى عدم النهي عن ذلك (حم د ت (٢) عن معاوية) (٣) رمز المصنف لحسنه قال الشارح: وهو تقصير فقد قال المنذري: رواه أبو داود بإسناد صحيح.

٨٢٩٧ - "من أحب فطرتي فليستن بسنتي ومن سنتي النكاح. (هق) عن أبي هريرة (ح) ".

(من أحب فطرتي) أي ما أنا عليه (فليستن بسنتي [٤/ ١٨٦] يسلك طريقتي (و) إن (من سنتي النكاح) فقد كان أكثر الأمة نساء وهو حث على النكاح فهو مدعو إليه مطلقًا ولا يضر أنه في حق البعض غير مدعو إليه لعارض (هق (٤) عن أبي هريرة) رمز المصنف لحسنه، وقال البيهقي: هو مرسل.

٨٢٩٨ - "من أحب قوماً حشره الله في زمرتهم. (طب) والضياء عن أبي


(١) أخرجه البخاري (٣٠٤٣)، ومسلم (١٧٦٨).
(٢) أخرجه أحمد (٤/ ١٠٠)، وأبو داود (٥٢٢٩)، والترمذي (٢٧٥٥)، وانظر الترغيب والترهيب (٣/ ٢٨٩)، وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥٩٥٧).
(٣) جاء في الحاشية: أوله عن أبي مجلز قال: خرج معاوية على ابن الزبير وابن عامر فقام ابن عامر وجلس ابن الزبير فقال معاوية لابن عامر: اجلس فإني سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: "من أحب فذكره ... ".
(٤) أخرجه البيهقي في السنن (٧/ ٧٧)، وابن عدي في الكامل (٧/ ٨٧)، وضعفه الألباني في ضعيف الجامع (٥٣٤٢)، والضعيفة (٥٢٠٩).

<<  <  ج: ص:  >  >>